
في ليلة لم تتوقف فيها الأفراح داخل قلعة "الغرافة"، أعلن سعادة الشيخ جاسم بن ثامر آل ثاني، رئيس النادي، عن تجديد عقد المدرب البرتغالي بيدرو مارتينيز لمدة موسمين إضافيين.
القرار جاء بمثابة مكافأة فورية للمدرب الذي قاد "الفهود" لقهر السد برباعية تاريخية (4-1) والتتويج بلقب كأس الأمير، ليرسل النادي رسالة واضحة للجميع: الاستقرار هو عنوان المرحلة المقبلة.
من اليونان إلى الدوحة: مشروع البناء يؤتي ثماره
منذ وصوله في 2022 قادماً من سجل حافل بالبطولات مع أولمبياكوس اليوناني، نجح مارتينيز في زرع هوية فنية واضحة للغرافة.
ورغم الصعوبات التي واجهت الفريق في الدوري والغيابات المؤثرة لنجوم بحجم خوسيلو ومونتاري، إلا أن التتويج بـ "أغلى الكؤوس" حسم الجدل حول مستقبل الجهاز الفني، ومنح الفريق تذكرة العبور الذهبية للمشاركة في "دوري أبطال آسيا للنخبة".
إعادة الهيكلة: عيون على الميركاتو وطموح قاري
إدارة الغرافة لا تكتفي بالتجديد، بل بدأت بالفعل التخطيط لتعزيز الصفوف؛ حيث تضع الأولوية لترميم بعض المراكز الحيوية واستقطاب محترفين قادرين على صناعة الفارق في البطولة الآسيوية الكبرى.
الهدف الآن هو تحويل "طفرة الكأس" إلى استدامة تنافسية تعيد لقب الدوري الغائب إلى خزائن النادي.