
رغم مرور أكثر من ستة أشهر على واقعة "الكلاسيكو الأول" هذا الموسم، إلا أن ظلال غضب فينيسيوس جونيور عند استبداله من قبل المدرب السابق تشابي ألونسو لا تزال تخيم على أروقة "الفالديبيباس".
تلك اللحظة التي بدت مجرد انفعال عابر، تحولت إلى "نقطة تحول" كارثية كشفت عن شروخ عميقة في الانضباط داخل البيت الملكي.
صرخة النفق وشرارة الانهيار
في الوقت الذي كانت فيه النتيجة تشير لتقدم الملكي (2-1)، لم يتقبل النجم البرازيلي قرار خروجه، ممارساً سلوكاً وصفه مراقبون بـ "الطفولي وغير الاحترافي"، وصولاً لصرخته المدوية في نفق الملعب: "سأترك الفريق!".
ورغم اعتذاره اللاحق عبر منصات التواصل، إلا أن استثناءه للمدرب ألونسو من الاعتذار، وصمت مجلس الإدارة حينها، وضع المسمار الأول في نعش العلاقة بين المدرب واللاعبين.
أربيلوا في مواجهة "الإرث المسموم"
رحل تشابي ألونسو وجاء ألفارو أربيلوا، لكن النتائج أثبتت أن "العقدة" لم تكن في رأس الجهاز الفني.
مع استمرار مسلسل الأزمات، من غياب مبابي للإصابة، وصولاً إلى الصدامات الحادة بين تشواميني وفالفيردي، يبدو أن غرفة الملابس باتت خارج السيطرة.
وما يزيد الطين بلة، هو جمود مفاوضات تجديد عقد فينيسيوس (الذي ينتهي في 2027)، مما يضع مستقبل "الساحر البرازيلي" في مهب الريح ويطرح تساؤلاً جوهرياً: من يحكم ريال مدريد حقاً؟

١٦ سبتمبر ٢٠٢٥

٢٨ أغسطس ٢٠٢٥

١ أبريل ٢٠٢٣

٩ أكتوبر ٢٠٢٤