في ليلة ستبقى محفورة في ذاكرة عشاق نادي كومو 1907، حقق الفريق فوزاً تاريخياً على هيلاس فيرونا بهدف نظيف، ليضمن رسمياً مقعداً أوروبياً للمرة الأولى في تاريخ النادي.
هذا الانتصار لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل هو إعلان صريح من كتيبة المدرب سيسك فابريغاس عن نيتها القتال حتى الرمق الأخير لاقتناص بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
تبديلات فابريغاس "الجريئة" تقلب الموازين
بعد شوط أول باهت كاد فيه فيرونا "الهابط" أن يباغت الضيوف عبر سوسلوف وبوي، لم يقف فابريغاس مكتوف الأيدي؛ حيث أجرى ثلاثة تبديلات دفعة واحدة بين الشوطين في مقامرة تكتيكية لإعادة الحيوية للفريق.
ورغم إصابة أليكس فالي المبكرة، إلا أن إصرار كومو على الفوز تجلى في الشوط الثاني بضغط مكثف أثمر عن هدف الخلاص.
دوفيكاس "الحاسم" وقلق حول إصابة نيكو باز
في الدقيقة 71، تقمص دوفيكاس دور البطل، مستغلاً تمريرة إدموندسون الطويلة ليطلق قذيفة سكنت شباك مونتيبو، معلناً عن فرحة هيستيرية لم تُفسدها سوى لقطة إصابة النجم الأرجنتيني الشاب نيكو باز في الركبة خلال الدقائق الأخيرة، وهو ما أثار القلق في معسكر كومو رغم حلاوة الانتصار.
أمتار الحسم: ملاحقة ميلان نحو "ذات الأذنين"
بهذا الفوز، قلص كومو الفارق مع ميلان (صاحب المركز الرابع) إلى نقطتين فقط، بانتظار نتيجة مباراة "الروسونيري" المؤجلة.
ومع تبقي مواجهتين أمام بارما وكريمونيزي، يبدو أن طريق فابريغاس نحو دوري الأبطال بات يتوقف على "النفس الطويل" وتعثر المنافسين في المنعطف الأخير.