في الوقت الذي كانت فيه جماهير "البلوغرانا" تحتفل بجنون بلقب الليغا عقب حسم الكلاسيكو، أطلق القناص البولندي روبرت ليفاندوفسكي (37 عاماً) تصريحات حملت نبرة "الوداع الوشيك".
المهاجم الذي كان ركيزة أساسية في مشروع هانزي فليك، كشف في مقابلة مع قناة "إليفن سبورتس" البولندية عن شكوك جدية تحيط بمستقبله داخل قلعة "كامب نو".
عدّ تنازلي وقرار معلق
بصراحته المعهودة، وضع "ليفانغول" مستقبله في إطار زمني ضيق، قائلاً: "لا أعرف ماذا سأفعل بعد.. لقد علمت للتو أن عقدي متبقٍ عليه 51 يوماً فقط، لذا لا يزال لدي وقت للتفكير".
تصريح يشير بوضوح إلى أن اللاعب لم يفعل بعد بنود التمديد أو أنه يدرس جدياً خوض مغامرة مختلفة بعيداً عن ضغوط الكرة الأوروبية.
دوري أقل مستوى.. خيار مطروح على الطاولة
رغم تأكيده على جاهزيته البدنية العالية وهو على مشارف الثامنة والثلاثين، إلا أن ليفاندوفسكي ألمح إلى إمكانية الانتقال لبيئة أقل تنافسية، مصرحاً: "أشعر بحالة بدنية جيدة، لكن خيار الانتقال إلى دوري أقل مستوى موجود في ذهني. ربما حان الوقت للعب والاستمتاع بالحياة بعيداً عن صخب الملاعب الكبرى"، كلمات تُفهم على أنها "ضوء أخضر" للعروض القادمة من الدوري الأمريكي أو السعودي.
العروض القادمة وساعة الحسم
اختتم ليفاندوفسكي حديثه بالتأكيد على أنه لا يزال في مرحلة "الاستماع"، قائلاً: "سأنتظر العروض الإضافية ثم أتخذ قراري النهائي".
يبدو أن المهاجم البولندي يريد الخروج من برشلونة وهو في قمة مجده كبطل للدوري، مفضلاً ترك "إرث" من الذهب بدلاً من البقاء حتى يتراجع مستواه الفني.