يبدو أن علاقة لاعب الوسط الأندلسي داني سيبايوس (29 عاماً) بنادي ريال مدريد قد وصلت إلى طريق مسدود وبلا عودة.
بعد استبعاده للمرة الثالثة على التوالي من قائمة الفريق في "الكلاسيكو" الأخير بملعب كامب نو، لم يعد الأمر مجرد وجهة نظر فنية، بل تحول إلى قرار تأديبي حاسم بدأ يتشكل منذ رحلة إشبيلية لمواجهة ريال بيتيس في أواخر أبريل الماضي.
كواليس الخلاف: "التخريب" بدلاً من "المديح"
كشفت تقارير صحفية أن الشرارة التي أشعلت الأزمة هي شعور سيبايوس بـ "الخيانة"؛ حيث علم اللاعب أن مدرب ريال مدريد قدم تقريراً سلبياً عنه لأحد الأندية التي كانت تتفاوض لضمه في الموسم المقبل، بدلاً من مساندته لتسهيل رحيله.
هذا الموقف فجر مواجهة مباشرة بين الطرفين، أدت لاستبعاد ابن مدينة أوتريرا من رحلات الفريق إلى برشلونة لمواجهة إسبانيول ثم "البلوغرانا".
ضحية "بيتارش" وتهميش الموهبة
لم تتوقف أزمات سيبايوس عند الخلاف الشخصي فحسب، بل زاد من مرارتها الصعود القوي للاعب الأكاديمية الشاب تياغو بيتارش، الذي نال ثقة المدرب كاملة وأصبح يشغل الدقائق التي كان يطمح لها سيبايوس.
يذكر أن آخر ظهور رسمي لسيبايوس في الدوري يعود إلى 21 فبراير الماضي، حين شارك لـ 8 دقائق فقط في الهزيمة أمام أوساسونا (2-1)، ومنذ ذلك الحين، اختفى اللاعب تماماً من حسابات الجهاز الفني.
المغادرة هي الحل الوحيد
رغم أن عقده يمتد حتى صيف 2027، إلا أن رغبة سيبايوس في الرحيل باتت "قضية حياة أو موت" لمسيرته، خاصة بعد فشل انتقاله لأولمبيك مارسيليا في اللحظات الأخيرة الصيف الماضي.
ومع بقاء 3 مباريات فقط على نهاية الموسم، تشير التوقعات إلى أن سيبايوس لن يرتدي قميص الميرينغي مجدداً، لينهي حقبة اتسمت بكثرة الوعود وقوة التصادمات.