لم تكن ليلة خسارة لقب الليغا في "كامب نو" مجرد سقطة فنية، بل كانت القشة التي قصمت ظهر الصبر في "سانتياغو برنابيو".
مع خروج ريال مدريد بموسم صفري للمرة الثانية توالياً، يستعد الرئيس فلورنتينو بيريز لإطلاق صافرة البداية لعملية "تطهير" واسعة تشمل الجهاز الفني، وقائمة اللاعبين، وصولاً إلى الهيكل الإداري والتنظيمي للنادي.
تغييرات هيكلية وصراع "الأجنحة"
تؤكد التقارير أن الاجتماع المرتقب لمجلس الإدارة لن يكتفي بمناقشة ملف المدرب الجديد، بل سيمتد لحسم الصراع الداخلي المحتدم بين الفصائل المعارضة لنفوذ أنس لغاري داخل أروقة النادي.
يسعى بيريز لإعادة الحرس القديم الموثوق إلى الواجهة، خاصة بعد انضمام مانويل ريدوندو وخوسيه أنخيل سانشيز رسمياً لمجلس الإدارة في يناير 2025، لتعزيز جبهة القرار الموحد.
مجلس الإدارة تحت المجهر
من المتوقع أن تشمل التغييرات إعادة توزيع المهام بين نواب الرئيس الأربعة (إدواردو فرنانديز دي بلاس، وإنريكي بيريز، وبيدرو لوبيز خيمينيز، وإنريكي سانشيز غونزاليس).
كما يبرز اسم فرانسيسكو غارسيا سانز، الرئيس السابق لنادي فولفسبورغ، كعنصر حاسم في الرؤية الجديدة لإدارة الأزمات الرياضية، جنباً إلى جنب مع السكرتير خوسيه لويس ديل فالي وبقية أعضاء المجلس.
موسم "الغربلة" الكبرى
النادي لم يعد يحتمل "أنصاف الحلول"؛ فالتغييرات التي يجري العمل عليها منذ فترة ستطال أسماءً كانت تُعتبر "غير قابلة للمس".
الهدف هو إنهاء حالة الترهل الفني وقطع الطريق على الصراعات الإدارية التي أثرت على استقرار الفريق الأول، تمهيداً لبناء مشروع يعيد "الملكي" إلى منصات التتويج في موسم 2026/2027.