في تحرك استراتيجي يهدف لإعادة ترتيب البيت الداخلي، استقر مجلس إدارة ريال مدريد بقيادة فلورنتينو بيريز على هوية "الملهم" للمرحلة القادمة.
ورغم وجود أسماء رنانة، إلا أن النادي الملكي قرر منح فينيسيوس جونيور مفاتيح قيادة المشروع الجديد، واضعاً إياه في مرتبة أعلى من زميله كيليان مبابي، في خطوة تهدف لإنهاء الموسم "الصفري" الأخير.
فينيسيوس.. القائد الجديد بقرار من بيريز
كشفت إذاعة "أوندا سيرو" الإسبانية عن تواصل مباشر جرى بين فلورنتينو بيريز والنجم البرازيلي (25 عاماً)، حيث أبلغه الرئيس برغبته في توليه دوراً قيادياً بارزاً، قد يشمل ارتداء شارة القيادة لأول مرة.
ورغم أن تجديد عقده لم يُحسم رسمياً بعد، إلا أن إدارة الميرينغي تبدي ثقة مطلقة في إتمام المفاوضات قريباً، معتبرة أن منح فينيسيوس دور "القائد" هو الضمانة الوحيدة لنجاح الحقبة القادمة.
حلقة الوصل وشبح مورينيو
يأتي هذا القرار تزامناً مع تصدر البرتغالي جوزيه مورينيو قائمة المرشحين لتولي الإدارة الفنية.
وسواء عاد "السبيشال وان" أم لا، يرى ريال مدريد في فينيسيوس "الرابط" القادر على توحيد شتات الفريق؛ فهو اللاعب الأكثر شعبية وتأثيراً في غرفة الملابس، وقادر على احتواء المشاكل الداخلية التي عصفت بالفريق مؤخراً.
توازن القوى: ثنائية فينيسيوس ومبابي
تطرح هذه الخطوة تساؤلات حول كيفية تقبل النجم الفرنسي كيليان مبابي لهذا التدرج القيادي.
ورغم العلاقة الممتازة التي تجمع النجمين، إلا أن الحقيقة الميدانية في مدريد تؤكد أن فينيسيوس هو "روح" الفريق الحالية، والشخص المختار من قبل الإدارة لحل الأزمات التي أدت إلى تراجع النتائج، مستنداً إلى وحدة غرفة الملابس خلفه.