
يبدو أن العلاقة بين الموهبة الصاعدة روبينيو جونيور وناديه سانتوس البرازيلي قد وصلت إلى طريق مسدود، حيث بات رحيل اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً عن أسوار النادي مسألة وقت، وسط أجواء مشحونة بالأزمات الإدارية والشخصية التي أعقبت تجديد عقده في أبريل الماضي.
تفاقمت الأوضاع بعد حادثة مؤسفة تعرض فيها اللاعب الشاب لاعتداء من نجم الفريق الأول نيمار جونيور، وهي الواقعة التي انتهت باعتذار علني من نيمار، لكنها تركت جرحاً قانونياً؛ حيث تقدم روبينيو الابن بطلب قضائي للحصول على تسجيلات الفيديو الخاصة بالواقعة، مما عكس حجم الفجوة بين الطرفين.
غضب في السجن وخيانة الصداقة
نقلت تقارير مقربة أن الحادثة أثارت غضب والده، نجم ريال مدريد السابق روبينيو، الذي يقضي عقوبة السجن حالياً.
روبينيو الأب، الذي كان يعتبر نفسه "الأب الروحي" لنيمار في بداياته مع سانتوس، شعر بخيانة تلك الرابطة التاريخية.
ورغم محاولات الصلح العلنية، إلا أن العلاقة بين اللاعب الشاب وإدارة النادي ظلت باردة، خاصة مع رفضه اللعب للفريق الرديف وإصراره على الحصول على دقائق مع الفريق الأول.
عناد فني وعروض أوروبية
بينما يطالب معسكر اللاعب بتفعيل "الوعد الشفهي" بمنحه فرصة مع الكبار، يرى الجهاز الفني لسانتوس أن اللاعب لم ينضج كفاية بعد ليكون عنصراً مؤثراً.
هذا التضارب دفع وكلاء أعماله للتحرك جدياً نحو القارة العجوز؛ حيث كشفت صحيفة "غلوبو إسبورتي" عن اهتمام جدي من إنتر الإيطالي بضم الموهبة البرازيلية، رغم عدم وجود عرض رسمي حتى الآن.

٢ مايو ٢٠٢٥

١٨ مارس ٢٠٢٥

١٩ يونيو ٢٠٢٥

٢٢ أبريل ٢٠٢٥