
فجّر لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، مفاجأة من العيار الثقيل في قائمته الأولية المستدعاة لنهائيات كأس العالم، حيث شهدت التشكيلة استبعاداً صادماً لقائد ريال مدريد داني كارفاخال، في قرار أثار استياءً واسعاً داخل أسوار "سانتياغو برنابيو" حسب تقارير صحفية إسبانية.
وجاء استبعاد الظهير الأيمن التاريخي نتيجة المشاكل البدنية المعقدة التي طاردته في الأمتار الأخيرة من الموسم، حيث أكدت التقارير أن إصابته الحديثة حالت دون ضمان جاهزيته التامة للبطولة العالمية، مما أجبر دي لا فوينتي على التضحية بعنصر الخبرة الأول في تشكيلته.
دماء ملكية جديدة: هويسن وغارسيا في الواجهة
رغم غياب كارفاخال، لم يخلُ "اللاروخا" من البصمة المدريدية، ولكن بوجوه شابة تعكس سياسة التجديد في النادي الملكي:
فران غارسيا: الذي ثبّت أقدامه كواحد من أخطر الأجنحة اليسرى في الدوري الإسباني، لينال ثقة المدرب الوطني.
دين هويسن: قلب الدفاع الصلب، الذي أثبت جدارته الدولية سريعاً بعد قراره بتمثيل إسبانيا، ليصبح ركيزة دفاعية يعول عليها النادي والمنتخب.
غونزالو غارسيا.. المفاجأة الكبرى
خطفت دعوة المهاجم الشاب غونزالو غارسيا الأضواء؛ فالمهاجم المدريدي فرض نفسه كأبرز اكتشافات الموسم بعد مشاركته في أكثر من 30 مباراة مع الفريق الأول، مسجلاً أهدافاً حاسمة جعلت منه خياراً هجومياً لا يمكن تجاهله في حسابات المونديال.
بهذه الاختيارات، يقدّم ريال مدريد للمنتخب الوطني مزيجاً فريداً يجمع بين نضج فران غارسيا، صلابة هويسن، وجرأة غونزالو الهجومية، في مرحلة انتقالية تشهد غياب قادته التقليديين.