
في ليلة كان عنوانها "الصراع من أجل البقاء"، نجح فريق ألافيس في انتزاع فوز تاريخي ومصيري (1-0) من أنياب بطل الدوري الإسباني، برشلونة، لينهي بذلك آمال الفريق الكتالوني في الوصول إلى النقطة رقم 100 هذا الموسم.
اللقاء الذي أقيم وسط أجواء صاخبة في ملعب "مينديزوروزا"، أثبت أن "رغبة الحياة" لدى أصحاب الأرض كانت أقوى من "نشوة الانتصار" لدى كتيبة هانسي فليك التي خاضت اللقاء بعد أيام قليلة من احتفالات صاخبة جابت شوارع برشلونة.
زلزال في التشكيلة وسلسلة تتوقف
دخل هانسي فليك اللقاء بتغييرات جذرية شملت ثمانية عناصر، مانحاً الفرصة للحارس المخضرم تشيزني والوجه الشاب الجديد ألفارو كورتيس، الذي قدم أداءً لافتاً في أول ظهور رسمي له كقلب دفاع.
ورغم تواجد أسماء رنانة مثل ليفاندوفسكي وراشفورد وروني، إلا أن البارسا فشل في زيارة الشباك لأول مرة منذ 57 مباراة متتالية، لتقف السلسلة التهديفية الأطول عند حدود مدينة فيتوريا.
لدغة ديباتي تزلزل "مينديزوروزا"
بدأ ألافيس المباراة بحذر شديد، محاولاً امتصاص ضغط برشلونة الذي سيطر على الاستحواذ دون فاعلية.
وقبل صافرة نهاية الشوط الأول، استغل ديباتي عرضية متقنة من أنطونيو بلانكو ليودع الكرة الشباك وسط ذهول دفاعات البلوغرانا، معلناً عن هدف الفوز الغالي الذي أشعل مدرجات "مينديزوروزا".
تبديلات فليك وصمود الباسك
في الشوط الثاني، حاول فليك تدارك الموقف بإقحام بيدري وفيران توريس، إلا أن ألافيس بقيادة المدرب كيكي سانشيز فلوريس تراجع لمنطقته بصلابة دفاعية يحسد عليها.
كاد أصحاب الأرض أن يضاعفوا النتيجة عبر تسديدة "غوريدي" التي ارتطمت بالقائم، لينتهي اللقاء بفوز رفع رصيد ألافيس إلى 40 نقطة، مانحاً إياهم قبلة الحياة في صراع الهبوط المحتدم مع إلتشي ومايوركا وجيرونا.
الوداع الأخير أمام بيتيس
رغم ضياع رقم الـ 100 نقطة، يظل برشلونة بطلاً متوجاً، وسيكون أمامه فرصة أخيرة يوم الأحد المقبل لإنهاء الموسم بسجل مثالي على أرضه حين يستضيف ريال بيتيس (الذي ضمن مقعداً في دوري الأبطال).
ستكون تلك المباراة بمثابة "مسك الختام" لموسم استثنائي استعاد فيه الفريق كبرياءه المحلي على حساب غريمه التقليدي ريال مدريد.