انضم النجم المكسيكي خافيير "تشيتشاريتو" هيرنانديز، لاعب ريال مدريد السابق، إلى قائمة الرياضيين الذين كسروا حاجز الصمت تجاه الأزمات النفسية، مؤكداً أن التوازن النفسي هو الركيزة الأساسية للأداء الرياضي العالي.
وفي حديث صريح، كشف هيرنانديز عن تفاصيل رحلته للتعافي وتصحيح مفاهيم الهوية الشخصية بعيداً عن ضغوط الملاعب.
إجازة للترتيب والشفاء
أوضح تشيتشاريتو أن فترتي نوفمبر وديسمبر الماضيتين كانتا من أصعب الأوقات التي مر بها، مما دفعه لاتخاذ قرار بالابتعاد المؤقت عقب عودته إلى نادي "تشيفاس".
ووصف النجم المكسيكي هذه الفترة بأنها "إجازة بحثية" استهدف منها إعادة ترتيب أوراقه والتعافي نفسياً، مشيراً إلى أن العام الحالي شهد تحسناً كبيراً في حالته الذهنية.
استعادة الشغف المفقود
اعترف هيرنانديز بفقدان حبه لكرة القدم نتيجة ضغوط متنوعة، مشدداً على ضرورة تقديم "الإنسان" على "اللاعب".
وأشار إلى أن إدراكه لكونه بشراً أولاً هو ما يصنع منه رياضياً ناجحاً، مؤكداً أن الابتعاد قليلاً ساعده على استعادة رغبته في اللعب وتجاوز الأيام المليئة بالمشاعر المتضاربة التي كان يفتقد فيها ملامسة الكرة.
فلسفة الاعتزال واللعب
وفي ختام حديثه، استذكر تشيتشاريتو كلمات جده حول مفهوم التقاعد، موضحاً أن المرء لا يتوقف أبداً عن كونه لاعب كرة قدم،
بل يتوقف فقط عن ممارسة "اللعب" سواء بقرار شخصي أو بقرار من المؤسسة الرياضية. وأكد أن الهوية الرياضية تظل ملازمة للشخص حتى بعد مغادرته المستطيل الأخضر.