
تترقب الجماهير الفرنسية مساء الخميس المقبل إعلان ديدييه ديشامب عن القائمة النهائية "للديوك" المشاركة في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة.
وبينما تبدو هوية الحارسين الأول والثاني محسومة لمايك ماينان وبريس سامبا، تشتعل المنافسة خلف الكواليس على مقعد "الحارس الثالث"، في ظل تراجع أسهم الحرس القديم وبروز موهبة شابة فرضت نفسها في حفل جوائز "UNFP".
روبن ريسر: من منصات التتويج إلى طائرة المونديال؟
يعيش الشاب روبن ريسر، حارس مرمى نادي لانس، أسبوعاً قد يغير مسار مسيرته المهنية؛ فبعد تتويجه بجائزة أفضل حارس في الدوري الفرنسي، حظي اللاعب بفرصة ذهبية لمصافحة ديشامب خلف كواليس الحفل.
ريسر، الذي ساهم في قيادة لانس لدوري الأبطال، بات الخيار الأكثر منطقية للجهاز الفني نظراً لجاهزيته البدنية وتدرجه في كافة المنتخبات السنية، بجانب معرفة مدرب حراس المرمى فرانك رافيو بقدراته عن قرب.
هوغو لوريس: عودة صعبة للقائد التاريخي
رغم انفتاحه على فكرة العودة كحارس ثالث وخبرته التي تمتد لـ 145 مباراة دولية، إلا أن عودة هوغو لوريس تبدو معقدة.
من الناحية الفنية، يتطلب دور الحارس الثالث قبول دور "الشريك التدريبي" دون شروط، وهو أمر قد لا يتناسب مع قيمة ومكانة قائد تاريخي مثل لوريس.
وتشير مصادر مقربة من الحارس المحترف في لوس أنجلوس إلى أن استدعاءه بات مستبعداً في ظل رغبة ديشامب في الحفاظ على "توازن" غرف الملابس.
أزمة الجاهزية: شوفالييه وأريولا في مهب الريح
يواجه الثنائي لوكاس شوفالييه وألفونس أريولا خطر الاستبعاد بسبب قلة المشاركة في النصف الثاني من الموسم. شوفالييه، الذي عانى من فقدان مكانه الأساسي في باريس سان جيرمان لصالح سافونوف، يفتقد لحساسية المباريات رغم تعافيه من الإصابة.
أما أريولا، حارس وست هام وصاحب الخبرة المونديالية، فقد تلاشت فرصه بعد استبعاده من التشكيل الأساسي "للهامرز" منذ فبراير الماضي، مما يجعله خياراً "غير مقنع" فنياً في الوقت الحالي.
قرار الـ 26 لاعباً: استراتيجية المسافات الطويلة
استقر ديدييه ديشامب، بنسبة كبيرة، على استدعاء قائمة موسعة تضم 26 لاعباً بدلاً من 23.
ويعود هذا القرار إلى الطبيعة الاستثنائية لمونديال أمريكا الذي يضم 48 منتخباً، وبعد المسافة بين فرنسا والولايات المتحدة، مما يجعل تعويض أي إصابة طارئة أمراً في غاية الصعوبة.
ويرغب ديشامب في تأمين كافة الخطوط تحسباً للإرهاق البدني بعد موسم طويل وشاق لنجوم "الديوك".