يمر نادي ريال مدريد بواحدة من أصعب فتراته التاريخية مع نهاية موسم يوصف بالكارثي، حيث تجمعت الأزمات الفنية والإدارية لتخلق مشهداً معقداً داخل قلعة "سانتياغو برنابيو".
ولم يتوقف الأمر عند الخروج بموسم صفري من الألقاب، بل امتد ليشمل صراعات علنية وانقسامات حادة بين نجوم الفريق الأول.
مواجهة دموية في التدريبات
كشفت تقارير حديثة عن تصاعد التوتر داخل غرفة الملابس، حيث وصل الأمر إلى اشتباك جسدي بين القائد فيدي فالفيردي وزميله أوريليان تشواميني.
وبدأت المشادة بعد تدخل عنيف من تشواميني خلال الحصة التدريبية، مما دفع فالفيردي لطلب تفسير، لينتهي الموقف بنقل النجم الأوروغوياني إلى المستشفى لتلقي الغرز الجراحية، في حادثة هزت أركان النادي.
أزمة التسريبات ومطاردة "الجاسوس"
أبدى رئيس النادي فلورنتينو بيريز والمدرب ألفارو أربيلوا قلقاً بالغاً، ليس فقط من حجم الاشتباك، بل من خروج هذه التفاصيل إلى العلن.
وأكد بيريز علمه بهوية الشخص المسؤول عن تسريب أخبار غرفة الملابس للإعلام، واصفاً إياه بـ "الجاسوس"، ومتوعداً برحيله بشكل نهائي عن صفوف الفريق خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.
انقسام الفريق ورسالة غولر الخفية
دخل النجم الشاب أردا غولر على خط الأزمة بشكل غير متوقع، مما هدد بزيادة حدة الانقسام.
وخلال تسلمه جائزة لاعب الشهر، ظهر غولر وهو يرتدي سترة تحمل رقم زميله تشواميني (14)، وهو ما اعتبره المتابعون والجماهير إعلاناً صريحاً للانحياز إلى جانب النجم الفرنسي ضد فالفيردي، مما يضع مستقبل تماسك الفريق على المحك.