
يعيش ريال مدريد نهاية موسم درامية، حيث انتقل الصراع من النتائج الرياضية إلى صدام علني بين النجم الفرنسي كيليان مبابي ومدربه ألفارو أربيلوا.
وفي تحليل مثير عبر برنامج "El Partidazo de COPE"، كشف الصحفي الشهير خوانما كاستانيو عن الأبعاد الخفية لهذه المواجهة، معتبراً أن ما حدث في مباراة أوفييدو لم يكن مجرد قرارات فنية، بل "حرب باردة" بين الطرفين.
مناورة أربيلوا: حماية أم مواجهة؟
يرى كاستانيو أن قرار أربيلوا بإبقاء مبابي على مقاعد البدلاء حتى الدقيقة 69 كان "متعمداً" ومدروساً؛ حيث أراد المدرب حماية الفريق من ضغط الجماهير في البداية، مؤكداً: "لو بدأ مبابي أساسياً، لتعرض لصيحات الاستهجان منذ الهجمات الأولى".
ومع ذلك، يرى المحلل أن تبديل أربيلوا بإخراج غونزالو -الذي يحظى بعشق المدرجات- وإشراك مبابي مكانه، كان بمثابة إلقاء النجم الفرنسي في "فوهة البركان"، مما عكس رسالة ضمنية من الجماهير مفادها: "نحن نعشق غونزالو، لكننا سنهاجمك أنت".
موقف مبابي و"الأمانة الصحفية"
وأشار كاستانيو إلى ذكاء مبابي في قراءة المشهد، موضحاً أن الفرنسي أدرك حجم الغضب الموجه ضده وقرر الرد بعد الصافرة.
واختتم الصحفي تحليله بالتأكيد على أن التستر على ما يحدث داخل "البيت الأبيض" يعد نوعاً من "عدم المهنية"؛ حيث قال: "أفضل طريقة لرعاية ريال مدريد هي التحدث عن مشاكله بوضوح وصدق، لأن الصمت تجاه هذه الأزمات غير نزيه".

٣ نوفمبر ٢٠٢٤

٤ فبراير ٢٠٢٥

١٤ أغسطس ٢٠٢٥

٢٦ سبتمبر ٢٠٢٤