
لم تكتفِ مباراة ريال مدريد وأوفييدو بالتوتر في المدرجات، بل امتدت الشرارة إلى التصريحات الإعلامية؛ حيث فجر الفرنسي كيليان مبابي مفاجأة من العيار الثقيل بمشادة كلامية غير معتادة وجه فيها انتقادات مباشرة للمدرب ألفارو أربيلوا.
مبابي لم يخفِ استياءه من جلوسه بديلاً، وصرح بوضوح: "لم ألعب لأن المدرب أخبرني أنني المهاجم الرابع بعد ماستانتونو وفيني وغونزالو"، مؤكداً جاهزيته التامة للعب أساسياً، وواصفاً قرار إقالة تشابي ألونسو وتعيين أربيلوا بـ "الخطأ".
هذا الخروج عن النص قد يكلف مبابي الكثير؛ حيث تضع تصريحاته النادي أمام حتمية تطبيق اللوائح الداخلية وفقاً لاتفاقية تنظيم رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم.
وتنص هذه اللوائح على معاقبة "التصريحات المهينة أو المسيئة التي تتجاوز الحق في ممارسة النقد وتستهدف النادي أو الجهاز الفني".
العقوبات قد تبدأ من الإيقاف عن العمل والراتب لمدة تتراوح بين يومين وعشرة أيام، مع مراعاة تدرج العقوبة وفقاً لظروف الواقعة.
من الناحية الاقتصادية، تبدو الأرقام صادمة؛ فبناءً على راتب مبابي الإجمالي الذي يبلغ 30 مليون يورو سنوياً (أي نحو 2.5 مليون يورو شهرياً)، يمتلك ريال مدريد الحق في فرض غرامات مالية مشددة:
7% من أول 100 ألف يورو من الراتب الشهري (ما يعادل 7 آلاف يورو).
4% على المبلغ المتبقي من الراتب الشهري، وهو ما قد يصل إلى 96 ألف يورو.
وبذلك، قد يجد النجم الفرنسي نفسه مطالباً بدفع غرامة إجمالية تصل إلى 103 آلاف يورو، كضريبة لتصريحاته التي هزت أركان الاستقرار الفني في "البيت الأبيض".