شهد يوم الخميس عودة كيليان مبابي إلى الملاعب بعد فترة غياب أثارت الكثير من الجدل، شملت تفويته لمباراة الكلاسيكو ورحلاته الخاصة التي أشعلت غضب أنصار ريال مدريد.
ومع دخوله بديلاً في مباراة أوفييدو، واجه النجم الفرنسي عاصفة من صيحات الاستهجان، لكنه اختار مواجهة الموقف بالتوقف في المنطقة المختلطة والإجابة بصراحة على كافة التساؤلات.
عن الاستهجان والكلاسيكو
وعن تجربته الشخصية، قال مبابي: "كان من المؤسف ألا ألعب في الكلاسيكو. هذه هي الحياة. لا يمكننا تغيير آراء الناس. هذه طريقتهم في التعامل مع الأمور، ولا آخذ الأمر على محمل شخصي. لقد مررت بلحظات في مسيرتي تعرضت فيها للاستهجان. هذا جزء من العمل والحياة. أحيانًا لا يكونون سعداء، لكنهم دائمًا موجودون".
أزمة رحلة إيطاليا والبدء كبديل
وبخصوص رحلته المثيرة للجدل إلى إيطاليا، أوضح: "عندما لم أكن في مدريد، كنت قد حصلت على إذن النادي. لم أكن الوحيد، ولكن عليك أن تتقبل الأمر وتمضي قدماً. يمكنني تغيير هذا الوضع بسهولة".
أما عن جلوسه على مقاعد البدلاء، فقد صرّح: "أنا بخير تماماً. لم ألعب لأنني، بالنسبة للمدرب، المهاجم الرابع بعد ماستانتونو وفيني وغونزالو. كنتُ جاهزاً للعب أساسياً، إنه قراره ويجب احترامه دائماً. لستُ غاضباً".
وعند سؤاله عما إذا كان قد طلب التحدث، أجاب: "أفضّل التحدث هنا، بفمي. بهذه الطريقة يكون الأمر أوضح. مسؤوليتي الوحيدة هي أن ألعب جيداً وأبذل قصارى جهدي من أجل الشعار".
تحليل موسم 2025-2026 الكارثي
وحول تقييمه للموسم الحالي، قال: "بدأنا الموسم بدايةً موفقة، وكنا نمتلك كل المقومات. ثم خسرنا كل شيء في النصف الثاني. الأمر مؤلم للغاية لأننا كنا نمتلك هيكلاً وأسلوب لعب، لكننا خسرنا كل شيء. علينا تقبّل الانتقادات والعودة بقوة في الموسم المقبل. لم نفز بأي لقب. الأمر مؤلم لأننا أهدرنا فرصة تقديم أداء أفضل، وقد أظهرنا ذلك في النصف الأول من الموسم. هذا ليس ما يُميّز ريال مدريد. يجب عليك دائمًا الدفاع عن النادي بأفضل طريقة ممكنة".
عن تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا
وبشأن علاقته بالمدرب السابق والحالي، قال عن ألونسو: "لدي علاقة رائعة مع تشابي، وسيكون مدرباً عظيماً. لكن هذا أصبح من الماضي وعلينا أن نتطلع إلى المستقبل".
وعن أربيلوا، أضاف: "ليس لدي أي مشكلة مع أربيلوا. يجب احترامه. يجب قبول فلسفة المدرب، وعليّ أن أتطور لألعب أساسيًا على حساب فيني، وغونزالو، وماستانتونو. لا أشاهد المؤتمرات الصحفية للمدرب. أشاهد التلفزيون الفرنسي في المنزل، وليس الإسباني".
مستقبله في "البيت الأبيض"
وفيما يتعلق بالشائعات حول احتمالية رحيله، ختم حديثه بالقول: "أنا سعيد جدًا في مدريد. لماذا أرغب في الرحيل؟".