شهدت أروقة ريال مدريد فصلاً جديداً من التوتر بعد خروج المهاجم الفرنسي كيليان مبابي بتصريحات علنية غير متوقعة، أعرب فيها عن عدم ارتياحه للمدرب ألفارو أربيلوا.
الصدام اندلع عقب مباراة أوفيدو، حيث كشف مبابي أن مدربه وصفه بـ "المهاجم الرابع" خلف فينيسيوس وماستانتونو وغونزالو، مما دفع أربيلوا للرد بحزم في مؤتمر صحفي مؤكداً أنه صاحب القرار الوحيد في اختيار التشكيل ولا يهتم بأسماء النجوم.
صدامات باريس.. توخيل في مواجهة "تمرد" النجم
لم تكن علاقة مبابي بالمدرب توماس توخيل مثالية؛ ففي فبراير 2020، انفجر التوتر أمام الكاميرات عند استبدال اللاعب في مباراة مونبلييه.
رفض مبابي محاولات توخيل لتوضيح وجهة نظره في المنطقة الفنية، وظهرت عليه علامات الاستنكار الواضحة.
تكرر المشهد في عدة مناسبات، مما دفع المدرب الألماني للتأكيد حينها على أنه "يتخذ قرارات رياضية لا سياسية"، وهي نفس النبرة التي استخدمها أربيلوا مؤخراً.
فخ المركز.. السجال التكتيكي مع جالتييه وإنريكي
تعد الأزمات التكتيكية جزءاً أصيلاً من مسيرة مبابي؛ فمع المدرب كريستوف جالتييه، لجأ اللاعب لمنصات التواصل الاجتماعي من خلال وسم "عصابة المحور" للسخرية من توظيفه في قلب الهجوم.
كما شهدت حقبة لويس إنريكي توتراً حاداً بسبب استبداله المتكرر في المباريات الكبرى، وهو ما رد عليه إنريكي بوصف الجدل المستمر حول اللاعب بأنه "موسيقى مكررة ومملة"، مشدداً على سلطة المدرب المطلقة.
إرث الصراعات.. قائمة طويلة من المدربين
تمتد قائمة المدربين الذين تصادم معهم مبابي لتشمل أسماءً لامعة مثل بوتشيتينو، الذي انتقده مبابي علناً بسبب ضعف هيكل الفريق، بالإضافة إلى مواقف متباينة مع جارديم، إيمري، أنشيلوتي، وتشابي ألونسو.
تعكس هذه السلسلة من الأزمات نمطاً متكرراً في مسيرة اللاعب الذي لا يتردد في إظهار استيائه من القرارات الفنية، سواء تعلق الأمر بالتبديل أو بمركز اللعب داخل الميدان.