في الوقت الذي يترقب فيه عشاق مانشستر يونايتد هوية المدرب الذي سيقود السفينة الموسم المقبل، كشف مايكل كاريك أن مستقبله مع "الشياطين الحمر" سيتحدد "قريباً جداً".
ومع اقتراب نهاية عقده الحالي، يرفض المدرب الإنجليزي الذي أحدث طفرة هائلة في "أولد ترافورد" الاسترسال في التكهنات، مفضلاً التركيز على ختام الموسم بأفضل صورة ممكنة.
تصريحات كاريك: النوايا واضحة والحسم اقترب
وفي المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة نوتنغهام فورست، تحدث كاريك بهدوء الواثق عن موقفه قائلاً: "أمامنا مباراتان، وليس لديّ الكثير لأضيفه. الوضع واضح تماماً للجميع، ولن يغير ذلك من خططنا. سيُحسم مستقبلي قريباً جداً، ولم يتغير شيء".
ورغم الغموض الذي يحيط باستمراره، إلا أن لغة الأرقام التي حققها منذ توليه المسؤولية تتحدث نيابة عنه.
ثورة الأرقام: من المركز السابع إلى دوري الأبطال
منذ تعيينه في يناير الماضي، خاض يونايتد تحت قيادة كاريك 15 مباراة، محققاً 10 انتصارات و3 تعادلات وهزيمتين فقط. هذا الأداء المذهل قفز بالفريق من المركز السابع -إبان حقبة أموريم- إلى المركز الثالث، ليضمن النادي رسمياً مقعده في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
والمثير للدهشة أن مانشستر يونايتد هو الفريق الأكثر حصداً للنقاط في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ وصول "المايسترو" السابق إلى دكة البدلاء.
فخر العودة وترشيح لجائزة الأفضل
وعبّر كاريك عن فخره بما حققه قائلاً: "أنا فخور للغاية بالعودة ومساعدة الفريق. بصفتي مشجعًا ولاعبًا سابقًا، كان من المهم جدًا مساعدة النادي على التقدم. إن العودة إلى دوري أبطال أوروبا خطوة هائلة، ونحن سعداء جدًا بالعمل الذي أنجزناه حتى الآن".
وتكليلاً لهذا المجهود، جاء ترشيح كاريك هذا الأسبوع لجائزة "أفضل مدرب في البريميرليغ"، ليؤكد أن تأثيره تجاوز مجرد سد الثغرات إلى بناء فريق منافس.