كشف المدافع الفرنسي أكسل ديساسي، لاعب وست هام المعار من تشيلسي، عن تفاصيل قاسية عاشها داخل أسوار "ستامفورد بريدج" خلال فترة تولي المدرب إنزو ماريسكا القيادة الفنية.
ووصف ديساسي في مقابلة مع قناة "Canal+" الفرنسية بيئة العمل في النادي اللندني بأنها كانت تشبه "برامج الواقع" التي تعتمد على الإقصاء الأسبوعي، نتيجة التضخم الهائل في عدد اللاعبين.
غرفة ملابس مزدحمة وصراع للاستمرار
أوضح ديساسي أن الازدحام العددي في تشكيلة تشيلسي خلق حالة من عدم الاستقرار، حيث كانت غرفة الملابس تضم أسماءً عديدة مثل رحيم ستيرلينغ، جواو فيليكس، وبن تشيلويل.
وأشار المدافع الفرنسي إلى وتيرة الرحيل المتسارعة قائلًا: "كان الأمر أشبه ببرنامج بقاء؛ كل أسبوع يغادر شخص ما. كنت أصل للتدريب فأجد زميلًا قد انتقل لنادٍ آخر، حتى انتهى الأمر ببقائي أنا وستيرلينغ فقط في العزل".
العزلة الفنية والانهيار النفسي
تحدث ديساسي بمرارة عن فترة استبعاده التام من الفريق الأول تحت قيادة ماريسكا، واصفًا فقدانه للشعور كلاعب محترف.
وذكر أنه بدأ يفقد عاداته الرياضية نتيجة غياب المباريات والتدريبات الرسمية، حيث قال: "بدأت أستيقظ بلا هدف، أسهر لوقت متأخر، وأتناول طعامًا غير صحي".
وأكد أن هذه العزلة الفنية أثرت بشكل مباشر على نمط حياته اليومي قبل أن يجد مخرجًا بالانتقال إلى وست هام.
مستقبل غامض بانتظار العودة
رغم استعادته لمستواه مع "الهامرز"، لا يزال الغموض يكتنف مستقبل ديساسي المرتبط بعقد مع تشيلسي لثلاث سنوات إضافية.
وفي حال عدم تفعيل وست هام لخيار الشراء، سيضطر المدافع للعودة إلى "البلوز". ومع ذلك، يلوح في الأفق أمل جديد للاعب في حال تعيين مدرب جديد للفريق، مما قد يمنحه فرصة للبدء من الصفر وإثبات جدارته مجددًا.