لا يزال التوتر يهيمن على أروقة نادي ريال مدريد، حيث تحول النادي إلى ما يشبه "برميل بارود" قابل للانفجار في أي لحظة.
ورغم تحقيق الفريق لانتصارات أخيرة، إلا أنها فشلت في تهدئة الأجواء المشحونة، خاصة بعد المشادة الكلامية العلنية التي وقعت بين النجم الفرنسي كيليان مبابي والمدرب ألفارو أربيلوا عقب مواجهة أوفييدو، مما كشف عن عمق الخلافات الداخلية.
شرخ في غرفة الملابس
أثارت تصريحات مبابي بشأن رحيل المدرب السابق تشابي ألونسو جدلاً واسعاً، حيث وصف العلاقة معه بالممتازة لكنه اعتبره "جزءاً من الماضي".
هذا الموقف فجّر موجة من الردود، لا سيما من ألفارو أربيلوا، مما وضع الإدارة برئاسة فلورنتينو بيريز في موقف محرج أمام الجماهير والإعلام، وسط اتهامات بوجود انقسامات حادة بين اللاعبين والجهاز الفني.
سخرية إعلامية ومؤامرات
دخل الصحفي مانولو لاما على خط الأزمة عبر برنامج "إل بارتيدازو"، ساخراً من محاولات تصوير الخلافات كـ "مؤامرة صحفية" ضد النادي.
وأشار لاما إلى أن تصريحات مبابي وأربيلوا وضعت النادي في مأزق حقيقي، مؤكداً أن الحدة في التعامل مع ملف البديل الفني تعكس حالة من الفوضى الإدارية التي لا يمكن إخفاؤها خلف الانتصارات العابرة.
ثورة النجوم ضد ألونسو
كشفت التقارير عن تفاصيل صادمة تتعلق برحيل تشابي ألونسو، حيث وُصف الأمر بـ "الاغتيال الرياضي" الذي قاده الثلاثي فينيسيوس جونيور، فالفيردي، وجود بيلينغهام.
وفي المقابل، تسود حالة من الإحباط بين مجموعة أخرى من اللاعبين الذين كانوا يدعمون بقاء ألونسو، مما يؤكد وجود تكتلات متصارعة داخل صفوف "الميرينغي" تهدد استقرار الفريق مستقبلاً.