واجه ثنائي ريال مدريد والمنتخب البرازيلي، فينيسيوس جونيور وإيدير ميليتاو، موجة من الجدل محلياً إثر تقارير صحفية زعمت استضافتهما لنساء في مدريد.
وفيما تحركت البيئة المحيطة باللاعبين سريعاً لترتيب الأوضاع ونفي هذه الأنباء، خرج مدافع الفريق الملكي ببيان رسمي عبر حساباته الشخصية ليفند تلك الادعاءات ويؤكد تأثيرها السلبي على أسرته.
نفي من جهة فينيسيوس
تفاعلت الدائرة المقربة من المهاجم فينيسيوس جونيور بشكل فوري مع التقارير التي نشرها الصحفي البرازيلي ليو دياس.
وأكد مستشار اللاعب أن الأنباء المتداولة غير صحيحة جملة وتفصيلاً، موضحاً أن النساء المعنيات بالتقرير سافرن برفقة أصدقاء مشتركين للاعبين، وتكفلن بنفقات رحلتهن بالكامل دون أي تدخل من الثنائي.
ميليتاو يفند الادعاءات
من جانبه، أصدر قلب الدفاع إيدير ميليتاو بياناً رسمياً عبر منصة "إنستغرام" وصف فيه كافة المعلومات المنسوبة إليه بالخاطئة والمفتقرة للأدلة.
وأشار ميليتاو إلى أن تركيزه الكامل منصب حالياً على برنامج التعافي من الإصابة التي حرمته من خوض نهائيات كأس العالم 2026، إلى جانب رعاية عائلته وزوجته الحامل.
تأثير نفسي وضغوط عائلية
واختتم المدافع البرازيلي بيانه بالتعبير عن مخاوفه من حجم الضغوط الحالية، مؤكداً أنه بات يلازم منزله تجنباً لتبعات هذه الاتهامات العشوائية.
وطالب ميليتاو وسائل الإعلام والجمهور بالمسؤولية والتعاطف، مشدداً على أن النشر غير المسؤول للشائعات ألحق ضرراً بالغاً بصورته المهنية وسبب تعريضاً غير عادل لأفراد أسرته.