أعلن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي رسميًا خضوع مدافعه الهولندي ماتيس دي ليخت لعملية جراحية ناجحة في الظهر، بعد فشل العلاج التحفظي الذي اتبعه منذ إصابته في نوفمبر الماضي، مما يعني نهاية موسمه الحالي وغيابه عن بطولة كأس العالم المقبلة.
فشل العلاج التحفظي والجراحة كحل أخير
اضطر المدافع الهولندي، البالغ من العمر 26 عامًا، إلى اتخاذ قرار الجراحة بالاتفاق مع إدارة النادي بعد استمرار آلام الظهر لستة أشهر.
وكان دي ليخت قد خاض آخر مبارياته مع الفريق في 30 نوفمبر الماضي، بعد أن شارك في جميع دقائق المباريات منذ انطلاق الموسم، ليتوقف بعدها محاولاً التعافي عبر برامج تأهيلية محافظة لم تحقق النتائج المرجوة.
صدمة الغياب عن المونديال ورسالة للجماهير
أعرب النجم الهولندي عن إحباطه الشديد لعدم تمكنه من مساعدة الشياطين الحمر طوال الأشهر الماضية، مؤكدًا أن الجراحة كانت الخيار الوحيد المتبقي، مما تسبب رسميًا في غيابه عن نهائيات كأس العالم في المكسيك والولايات المتحدة وكندا.
ووجّه دي ليخت رسالة عبر حساباته أشار فيها إلى إصراره وعزيمته على العودة بشكل أقوى لتمثيل الفريق مجددًا.
موعد العودة المرتقب إلى الملاعب
أكد مانشستر يونايتد في بيانه الرسمي أن العملية الجراحية تكللت بالنجاح، وأن اللاعب سيبدأ برنامجًا تأهيليًا مكثفًا خلال الفترة المقبلة.
ومن المتوقع وفقًا للتقرير الطبي للنادي أن يعود دي ليخت للمشاركة في التدريبات الجماعية وديناميكية الفريق مع انطلاقة التحضيرات للموسم الكروي الجديد.