أعلن المهاجم الإيطالي ستيفان الشعراوي رسميًا رحيله عن نادي روما بنهاية الموسم الحالي، ليسدل الستار على مسيرة حافلة امتدت لعشرة أعوام داخل أسوار نادي العاصمة الإيطالية.
وأكد اللاعب أن مباراة "الديربي" المرتقبة ضد غريمه التقليدي لاتسيو ستكون آخر ظهور له على أرضية ملعب "الأولمبيكو" أمام جماهير روما.
نهاية القصة والوداع الأخير
أوضح الشعراوي عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستغرام" أن رحلته مع روما وصلت إلى نهايتها بعد موسم وصفه بالمعقد والصعب، مؤكدًا أن هذه التقلبات تعد جزءًا طبيعيًا من كرة القدم.
وأعرب النجم الإيطالي عن فخره واعتزازه الشديدين بتمثيل ألوان "الجيالوروسي" وحمل شارة قيادة الفريق خلال مسيرته.
عقد من العطاء والذكريات
أشار اللاعب إلى أنه يغادر النادي بقلب مليء بالذكريات والمشاعر الصادقة التي حظي بها من جماهير روما.
واستذكر الشعراوي بداياته مع الفريق في يناير 2016 عندما جاء مليئًا بالطموحات، مؤكدًا أنه يرحل الآن بعد أن نضج كلاعب وكإنسان، ومشددًا على أنه لم يبخل يوماً بأي جهد وتفانٍ لصالح قميص النادي.
محطات المسيرة وأثر الإصابة
انتقل الشعراوي إلى روما مطلع عام 2016 قادمًا من إي سي ميلان على سبيل الإعارة، قبل أن يفعل النادي بند الشراء النهائي مقابل 13 مليون يورو في يونيو من نفس العام.
وطوال العقد الماضي، ثبت اللاعب أقدامه كعنصر حاسم في تاريخ النادي الحديث، رغم العقبات التي واجهته مؤخرًا، لاسيما إصابة وتر العرقوب التي أبعدته لشهرين وأثرت على أدائه في موسمه الأخير.