يستعد نادي برشلونة الإسباني لدفعة مالية قوية مع نهاية الموسم الحالي، حيث يشكل الرحيل المرتقب للمهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي خطوة مفصلية لإعادة التوازن الاقتصادي للنادي.
ورغم الأثر الفني السلبي لمغادرة الهداف، إلا أن هذه الخطوة ستوفر ميزانية ضخمة تتيح للنادي دخول سوق الانتقالات الصيفية القادمة بأريحية قانونية واقتصادية غير مسبوقة منذ سنوات.
تحرر من سقف الرواتب
سينعكس انتهاء عقد ليفاندوفسكي في 30 يونيو بشكل إيجابي ومباشر على خزانة النادي؛ حيث سيوفر برشلونة ما يقارب 24 مليون يورو من فاتورة الأجور لموسم 2026-2027.
هذه الخطوة، مدعومة بإجراءات تقشفية أخرى، ستسمح للعملاق الكتالوني بالعودة إلى قاعدة التعادل المالي (1:1) في ميزانية رابطة الدوري، ما لم تحدث أي مفاجآت غير متوقعة.
عوائد "كامب نو" الجديد
إلى جانب خفض الأجور، ينتظر النادي انتعاشة اقتصادية بفضل مراحل التوسعة الجديدة لمقاعد كبار الشخصيات في ملعب "سبوتيفاي كامب نو".
وقد صادق المدقق المالي للنادي على ميزانية متبقية بقيمة 71 مليون يورو سيتم تحصيلها من اشتراكات هذه المقاعد، مما يضع برشلونة في موقف استثماري قوي للغاية مع انطلاق الموسم الجديد.
إنهاء قيود اللعب النظيف
تتيح العودة لتعادل الميزانية (قاعدة 1:1) لبرشلونة استغلال 100% من عوائد بيع أي لاعب أو توفير راتبه لشراء صفقات جديدة.
هذا التحول سينهي سنوات من المعاناة مع القيود السابقة، والتي كانت تمنع النادي من استغلال أكثر من 60% إلى 70% من رواتب لاعبيه الراحلين، و20% إلى 35% فقط من عوائد صفقات البيع.