شهدت قاعة "فيينا ستادهاله"، ليلة السبت، انطلاق النهائي الكبير لمسابقة "يوروفيجن" الموسيقية لعام 2026 في دورتها السبعين، بمشاركة 25 دولة.
ورغم أجواء التوتر التي سبقت الحدث بسبب مقاطعة خمس دول—من بينها إسبانيا—والاحتجاجات الاجتماعية المصاحبة، إلا أن الحفل التلفزيوني الأضخم عالميًا سار بشكل طبيعي، باستثناء بعض الهفوات التقنية التي أثارت الجدل خلف الكواليس.
خلل فني يربك العرض التشيكي
واجه البث المباشر للمسابقة، الذي امتد لأكثر من أربع ساعات، مشكلة تقنية بارزة أثرت على أداء ممثل جمهورية التشيك "دانيال جيزكا"؛ حيث تسبب عطل مفاجئ في إحدى الكاميرات الرئيسية المسؤولة عن تصوير الفنان في تشويه الصورة لعدة ثوانٍ وتوقف تركيز الشاشة (Out of focus)، مما حرم الجمهور من متابعة اللقطات المحورية للأغنية بشكل صحيح.
تحرك رسمي من التلفزيون التشيكي
وفي رد فعل سريع، أعربت البعثة التشيكية عن دعمها للفنان، مؤكدة فخرها بأدائه الصوتي رغم الظروف.
وتطور الموقف بإعلان التلفزيون العام التشيكي عن تقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الأوروبي للبث (EBU) للمطالبة بإنصافه، بناءً على سوابق تاريخية تسمح للمنظمة بإعادة الأغنية في حال تضرر العرض الفني.
اتحاد البث يرفض إعادة الأداء
من جانبه، حسم الاتحاد الأوروبي للبث (EBU) الجدل سريعًا، حيث صرح لشبكة "بي بي سي" باستبعاد خيار إعادة الأداء تمامًا.
وأوضح الاتحاد أن الخلل الفني كان بسيطًا ومحدودًا في الكاميرا، مؤكدًا أن صوت الفنان وعرضه الحي لم يتأثرا مباشرة بهذا العطل، مما يغلق الباب أمام إمكانية صعود التشيك للمسرح مجددًا.