غادر المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي أرضية ملعب الكامب نو وسط عاصفة من التصفيق ومشاعر التأثر، وذلك قبل دقائق قليلة من نهاية مباراته الأخيرة مع نادي برشلونة.
وتضاعفت عاطفة النجم البولندي عقب دخول زوجته وبناته إلى الملعب، حيث توجه بكلمات مؤثرة إلى الجماهير التي احتشدت لوداعه.
كلمات صادقة من القلب
خاطب ليفاندوفسكي المدرجات بشكل عفوياً ودون نص مكتوب، حيث استهل حديثه باللغة الكتالونية قائلاً: "مرحباً بأصدقاء كتالونيا".
وتابع النجم البولندي حديثه بنبرة تصارع الدموع، معرباً عن امتنانه الكبير للحضور ومؤكداً أن اللعب لبرشلونة كان حركية استثنائية، لا سيما مع الحب الكبير الذي حظي به من المشجعين منذ يومه الأول.
فخر بالمسيرة وامتنان للفريق
وعبّر المهاجم المخضرم عن اعتزازه بالفترة التي قضاها داخل أسوار النادي الكتالوني، مشيراً إلى أنه لن ينسى أبداً هتاف الجماهير باسمه.
كما وجه الشكر لزملائه اللاعبين، الأطقم الفنية، والعاملين في النادي، واصفاً العمل معهم بالشرف الكبير، ومؤكداً فخره بكل الإنجازات واللحظات الرائعة التي تقاسموها على مدار أربع سنوات.
الوداع الأخير لـ "البلوغرانا"
واختتم ليفاندوفسكي كلمته بإعلان وفائه الدائم للنادي قائلاً: "أودعكم في الملعب، لكنني سأحمل برشلونة في قلبي دائماً.. فيكتوريا برشلونة، فيكتوريا كتالونيا".
وجاء هذا التكريم ليتوج مسيرة حافلة للنجم البولندي مع الفريق، خاض خلالها 192 مباراة ونجح في تسجيل 119 هدفاً.