أسدل الستار على المسيرة التدريبية للمدرب المخضرم، وحيد حليحوديتش، البالغ من العمر 73 عاماً، بنهاية دراماتيكية وغير متوقعة.
ولم تكن هذه النهاية الحزينة بسبب نتيجة مباراة أو أداء فني، بل جاءت نتيجة لاندلاع أعمال شغب وفوضى جمايرية عارمة داخل أرضية الملعب في مباراته الأخيرة.
مواجهة الفرصة الأخيرة
جاءت هذه الأحداث خلال الجولة الختامية من الدوري الفرنسي، حيث التقى فريق نانت — الذي تأكد هبوطه مسبقاً برصيد 23 نقطة جمعها من 33 مباراة — مع نظيره فريق تولوز المستقر في منطقة وسط الجدول برصيد 44 نقطة.
شرارة الفوضى والشغب
لم تكد تمر 21 دقيقة على انطلاق صافرة البداية، حتى بدأت الجماهير بإلقاء القنابل الدخانية بكثافة من المدرجات نحو المستطيل الأخضر.
وأمام هذا الوضع الأمني خطير، قرر حكم اللقاء إيقاف المباراة فوراً، ليتطور الأمر سريعاً باقتحام أعداد كبيرة من المشجعين المقنعين لأرضية الملعب.
غضب المدرب واعتزاله
شهدت اللحظات الأخيرة محاولة المدرب البوسني المخضرم التوجه بغضب نحو الجماهير المقتحمة لمواجهتهم، إلا أن أفراد الطاقم الإداري والأمني تدخلوا على الفور ومنعوه من التقدم تفادياً لتفاقم الأزمة، لينتهي مشواره التدريبي وسط أجواء من التوتر والفوضى العارمة.