كشف النجم البرازيلي نيمار جونيور (34 عاماً) عن تفاصيل مؤلمة من طفولته القاسية التي عاشها وسط عائلة واجهت ظروفاً معيشية صعبة وفطراً شديداً.
وفتح لاعب برشلونة وباريس سان جيرمان السابق قلبه لجمهوره في أحدث حلقة عبر قناته الرسمية على "يوتيوب"، مسترجعاً ذكريات المعاناة التي شكلت دافعاً كبيراً لنجاحه في عالم كرة القدم.
منزل واحد وتسعة أفراد
تحدث نيمار عن التكدس العائلي والصعوبات التي واجهتهم في توفير مساحة للنوم، مشيراً إلى أنه كان يعيش رفقة ثمانية من أفراد عائلته، من بينهم أجداده وأعمامه وأخوته، في منزل واحد ضيق.
وأوضح النجم البرازيلي أنهم كانوا يفترشون الأرض للنوم، مما كان يغلق المساحات تماماً ويمنع حتى إمكانية فتح أبواب الغرف.
دموع الأم ووعد البسكويت
وفي موقف مؤثر، روى نيمار قصة تلخص حجم العجز المالي الذي عاشته أسرته، حيث طلب من والدته يوماً شراء نوع من البسكويت، لكنها أجهشت بالبكاء لعجزها عن تلبية طلبه بسبب قلة المال.
وأضاف نيمار أنه واجه دموع والدته بقطع وعد صادق لها وهو طفل، قائلاً: "لا تقلقي يا أمي، سأصبح غنياً يوماً ما وسأشتري مصنعاً للبسكويت".
الوفاء بالوعد وتقدير النجاح
واختتم نيمار حديثه بالإشارة إلى أنه رغم عدم شرائه للمصنع حرفياً، إلا أنه استطاع الوفاء بوعده وتوفير كل ما يحتاجه اليوم.
وأكد النجم البرازيلي على أهمية تقدير النجاح الحالي دون نسيان الماضي المرير والصعوبات التي تجاوزها، معرباً عن امتنانه الكبير لكل من سانده ووقف إلى جانبه في رحلة كفاحه.