
وافقت اللجنة الانتخابية لنادي ريال مدريد، في الرابع عشر من مايو، على بدء إجراءات الانتخابات لاختيار رئيس النادي وأعضاء مجلس الإدارة الجديد.
وبموجب اللوائح، مُنح المرشحون مهلة عشرة أيام لتقديم طلبات ترشحهم، تليها يومان إضافيان للنادي لمراجعة وفحص هذه الترشيحات والموافقة عليها، قبل الانطلاق الرسمي للحملة الانتخابية.
وفي حال عدم تقدم أي مرشح منافس، سيتم تلقائياً إعادة تعيين فلورنتينو بيريز رئيساً للنادي.
ومع فتح باب الترشح، يبرز تساؤل يشغل بال جماهير النادي الملكي حول مدى قدرة الإدارة على التحرك والمناورة؛ فهل يحق لفلورنتينو بيريز إبرام صفقات جديدة، أو حسم ملفات شائكة مثل التعاقد مع جوزيه مورينيو وتجديد عقود نجوم الفريق كفينيسيوس وروديجير خلال العملية الانتخابية التي قد تستمر شهراً كاملاً؟
تؤكد اللوائح أن العملية الانتخابية لن تؤثر بأي شكل من الأشكال على عمليات النادي اليومية أو الرياضية؛ حيث تنص المادة 39 من النظام الأساسي للنادي بشكل صريح على أن: "يستمر الرئيس المنتهية ولايته ومجلس إدارته في ممارسة مهامهم كاملةً حتى تنصيب الرئيس ومجلس الإدارة المنتخبين".
وبناءً على هذا المستند القانوني، يمتلك فلورنتينو بيريز ومجلسه الحق الكامل في اتخاذ أي إجراءات أو قرارات يرونها ضرورية خلال هذه الفترة الانتقالية.
وتكمن الإشكالية الوحيدة في سيناريو مستبعد، وهو فوز مرشح آخر ضد بيريز؛ إذ يحق للرئيس الجديد ومجلس إدارته حينها عزل المدرب.