
يواجه نادي تيرنانا كالتشيو الإيطالي، الناشط في دوري الدرجة الثالثة، خطر الاختفاء التام من عالم كرة القدم الاحترافية بعد تصفية النادي مالياً وإعلان إفلاسه، وذلك عقب أقل من عام واحد فقط على تغيير ملكيته.
وكان المليونير جيان لويجي ريزو قد اشترى النادي الواقع في مدينة تيرني في سبتمبر 2025، وقام بتعيين ابنته كلوديا ريزو (23 عاماً) رئيسة له، لتصبح أصغر رئيسة في تاريخ كرة القدم الإيطالية للمحترفين، وأول امرأة تقود نادي "روسوفيردي" في تاريخه الممتد لـ 100 عام؛ حيث أطلق عليها مشجعو الفريق لقب "رئيسة نادي كرة القدم الأكثر جاذبية في العالم".
وعود الاستدامة وصدمة الانهيار المالي
وكانت كلوديا ريزو، التي تولت سابقاً إدارة مصنع إنتاج زيت الزيتون "أورو دي سيكيليا" التابع للعائلة في صقلية، قد وعدت عند تعيينها بتحقيق الاستدامة المالية، والتقارب مع المشجعين، والشفافية الإدارية، في وقت كان يحاول فيه تيرنانا إعادة تنظيم صفوفه في الدرجة الثالثة عبر مشروع يهدف للتجديد والاستقرار.
وعلى الرغم من أن مسيرة الفريق لم تكن سيئة على الصعيد الرياضي، حيث أنهى الموسم باحتلال المركز الخامس وتأهل بالفعل إلى تصفيات الصعود، إلا أن الأزمة الاقتصادية الخانقة عجلت بقرار التصفية المالية والانهيار الإداري.
السيناريو المرتقب وإعادة التأسيس
ويعد السيناريو الأكثر ترجيحاً لفريق منطقة أومبريا في الوقت الراهن هو إعادة تأسيس النادي من جديد، والبدء من الدرجات الأدنى للهواة، وربما من دوري الدرجة الرابعة الإيطالي (سيري د).
وفي حال حدوث ذلك، ستكون هذه هي المرة الثالثة التي يُعاد فيها تأسيس نادي تيرنانا كالتشيو طوال تاريخه الممتد، علماً أن المرة الأخيرة التي شُطب فيها النادي وأُعيد تأسيسه تعود إلى عام 1993.