انتهى رسمياً انتظار أرسنال الطويل الذي دام 22 عاماً؛ حيث ت Onُوج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد سقوط منافسه المباشر مانشستر سيتي في فخ التعادل أمام بورنموث، في مواجهة خيّم عليها الغموض كونها المباراة قبل الأخيرة للبلجيكي بيب غوارديولا كمدرب للسيتيزنز.
وبهذه النتيجة اتسع الفارق ليتفوق رجال ميكيل أرتيتا بأربع نقاط كاملة على سيتي قبل جولة الختام المقررة يوم الأحد المقبل، والتي ستشهد رفع "المدفعجية" للكأس الغالية في ملعب كريستال بالاس.
غموض غوارديولا وصمود بورنموث التاريخي
وجاءت الاستعدادات لهذه المواجهة مشحونة بعد تقارير مثيرة أفادت بأن غوارديولا سيستقيل من منصبه كمدرب لمانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي.
ورغم تصريحات الإسباني لوسائل الإعلام قبل اللقاء بأن التكهنات حول مستقبله لم تؤثر "على الإطلاق" في التحضيرات، إلا أن فريقه انحنى تكتيكياً وبدنياً أمام بورنموث الرائع، الذي مدد سلسلة مبارياته الخالية من الهزائم إلى 17 مباراة متتالية.
ونجح لاعب بورنموث الشاب الموهوب جونيور كروبي في خطف هدف التقدم الرائع قبل ست دقائق من نهاية الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، تقمص حارس المرمى ديوردجي بيتروفيتش دور البطولة بتصدٍ حاسم حرم به نيكو أورايلي من التعادل المبكر، ورغم نجاح إيرلينج هالاند في تسجيل هدف التعادل لمانشستر سيتي في وقت متأخر، إلا أن أصحاب الأرض حافظوا على النتيجة حتى الصافرة.
هذا التعادل التاريخي حمل نكهة خاصة لمدرب بورنموث أندوني إيراولا، الذي أعلن سابقاً رحيله بنهاية الموسم؛ حيث ضمنت هذه النتيجة للإسباني إنجازاً استثنائياً بإيصال بورنموث رسمياً إلى المنافسات الأوروبية في الموسم المقبل.