تثير العودة الوشيكة للحارس المخضرم مانويل نوير إلى صفوف المنتخب الألماني جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية بالبلاد، وذلك قبيل الإعلان الرسمي للمدير الفني يوليان ناغلسمان عن القائمة النهائية المشاركة في نهائيات كأس العالم يوم الخميس المقبل.
ورغم التقارير التي تؤكد إبلاغ الحارس الأساسي الحالي أوليفر باومان بالقرار وقبوله دور البديل، إلا أن الخطوة فجّرت تبايناً حاداً في الآراء بين أساطير الكرة الألمانية.
سامر يدعم نوير بقوة
أيد النجم الدولي السابق ماتياس سامر عودة نوير مؤكداً أن الهدف الأساسي يجب أن يكون الاعتماد على الحارس الأفضل في المونديال، واصفاً نوير بأنه لا يزال الخيار الأول لألمانيا.
وقلل سامر من أهمية التعاطف مع باومان الذي خاض معظم مباريات التصفيات، مصرحاً بأن الرياضة التنافسية لا تعترف بالمجاملات، وأن على اللاعبين الذين قد يشعرون بالحزن جراء هذا القرار تقبل الواقع أو البقاء في منازلهم.
أوليفير كان يحذر من العواقب
في المقابل، عارض الحارس الأسطوري أوليفير كان هذه العودة، محذراً من أن استبدال باومان بنوير قد يضرب مصداقية المدرب ناغلسمان ويزعزع استقرار الفريق.
وأشار "كان" إلى التحديات البدنية التي تواجه اللاعبين في سن الأربعين، مستشهداً بتجربته الشخصية حول حاجة الجسد لوقت أطول للتعافي، ومسلطاً الضوء على الإصابة الأخيرة لنوير في ربلة الساق والتي تهدد مشاركته مع بايرن ميونخ في نهائي كأس ألمانيا أمام شتوتغارت.
انتقادات لتوقيت إعلان القائمة
ولم تقتصر الانتقادات على مركز حراسة المرمى، بل امتدت لتشمل توقيت إعلان التشكيلة المونديالية؛ حيث انتقد القائدان السابقان لوثار ماتيوس وفيليب لام خطوة ناغلسمان بإعلان القائمة قبل يومين فقط من نهائي الكأس.
وأوضح الثنائي أن هذا التوقيت قد يشتت تركيز اللاعبين ويسبب خيبة أمل كبرى للمستبعدين منهم قبل خوض المباراة النهائية، وفي مقدمتهم حارس شتوتغارت ألكسندر نوبل الذي قد يتراجع للمركز الثالث أو يُستبعد تماماً.