عاش برشلونة ليلة عصيبة في "بامبلونا"، حيث اضطر لقتال شرس على ملعب "إل سادار" ليخرج بانتصار ثمين (2-1) على أوساسونا، في لقاء حبس الأنفاس حتى الدقيقة الأخيرة، ليضع "البلاوغرانا" يداً واحدة على درع الدوري الإسباني.
بعد شوط أول باهت عانى فيه برشلونة من مرتدات أوساسونا الخطيرة التي ردها القائم مرتين، تدخل الألماني هانسي فليك في الدقيقة 62 بـ "ثورة" تكتيكية؛ حيث دفع بالثلاثي دي يونغ وفيران توريس وماركوس راشفورد.
هذا التغيير أنعش الهجوم بتركيبة "المهاجم المزدوج" (ليفاندوفسكي وتوريس)، مع تحول راشفورد لجناح أيمن نفاث وفيرمين لوبيز كصانع ألعاب.
لدغات ليفاندوفسكي وتوريس تحسم الموقعة
آتت التبديلات أكلها في الدقيقة 81، عندما أرسل راشفورد عرضية "بالمقاس" ارتقى لها القناص روبرت ليفاندوفسكي برأسه مسكناً إياها الشباك.
ومع ارتباك دفاع أصحاب الأرض، استغل فيران توريس تمريرة فيرمين لوبيز ليضيف الهدف الثاني في الدقيقة 86، وسط ظن الجميع أن المباراة انتهت.
أوساسونا لا يستسلم ودراما الوقت الضائع
وكعادته في "السادار"، رفض أوساسونا الاستسلام، حيث قلص راؤول غارسيا الفارق في الدقيقة 88، لتشتعل الدقائق الثمانية المحتسبة كبدل ضائع بالتوتر، قبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية معلناً فوزاً بطعم "البطولة" للكتلان.
حسابات اللقب: الأنظار تتجه لملعب "آر سي دي إي"
بهذا الفوز، بات برشلونة على أعتاب التتويج الرسمي؛ ففي حال تعثر ريال مدريد غداً الأحد أمام إسبانيول، سيُعلن برشلونة بطلاً لليغا رسمياً، ليعود الدرع إلى قلعة "كامب نو" بعد موسم شاق.