
فجرت تقارير صحفية إيطالية مفاجأة مدوية حول مستقبل المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو، الذي يبدو أنه يعيش أيامه الأخيرة في قلعة "دييغو مارادونا".
بعد موسم كارثي مع نابولي، ظهرت وجهة "صادمة" قد تضعه في قلب عاصفة من الجدل التاريخي داخل مدينة ميلانو.
نهاية "الحب" مع كونتي وسعر مغرٍ للرحيل
وصلت العلاقة بين لوكاكو ومدربه أنطونيو كونتي إلى طريق مسدود، بعد أن اكتفى "الدبابة" البلجيكية بالمشاركة لـ 64 دقيقة فقط هذا الموسم.
ومع رغبة إدارة نابولي في التخلص من عبء راتبه، كشفت المصادر عن استعداد النادي لبيعه بمبلغ "زهيد" لا يتجاوز 20 مليون يورو، رغم أن عقده يمتد حتى صيف 2027.
ميلان يخطط لـ "طعنة" الجار اللدود
وفقاً لموقع "فوت ميركاتو"، دخل نادي ميلان (ثالث الدوري الإيطالي حالياً) في مفاوضات جادة لضم لوكاكو. هذه الخطوة حال إتمامها ستُصنف كـ "خيانة عظمى" في نظر جماهير إنتر، التي لا تزال تتذكر قيادة لوكاكو للفريق نحو لقب "السكوديتو" عام 2021.
الروسونيري يرى في لوكاكو الخيار البدني الأمثل لقيادة هجومه في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
ليفاندوفسكي وسورلوث.. خيارات بديلة على الطاولة
رغم الجدية في ملف لوكاكو، إلا أن إدارة ميلان تضع خيارات عالمية أخرى كبدائل، على رأسها البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي الذي يقترب من مغادرة برشلونة، والنرويجي ألكسندر سورلوث مهاجم أتلتيكو مدريد، وذلك في إطار سعي الفريق لإعادة بناء خط هجومه.
حلم المونديال.. المحرك الأخير لـ "روميلو"
من جانبه، يلتزم لوكاكو (32 عاماً) الصمت حيال مستقبله، مركزاً جهوده على استعادة لياقته البدنية المفقودة.
اللاعب يدرك أن انتقاله لنادٍ يضمن له المشاركة الأساسية هو سبيله الوحيد للتواجد مع المنتخب البلجيكي في نهائيات كأس العالم 2026، وهو التحدي الذي يراه لوكاكو الأخير له على الصعيد الدولي.