
في غمرة أيامه الأخيرة بقلعة "آنفيلد"، استعاد النجم المصري محمد صلاح ذكريات تسع سنوات من المجد بقميص ليفربول.
الملك المصري الذي حسم قراره بالرحيل بنهاية الموسم الجاري، كشف في حوار استثنائي مع الأسطورة ستيفن جيرارد عبر قناة "TNT سبورتس" عن المباريات التي حُفرت في ذاكرته ولن ينساها أبداً.
عند سؤاله عن المباراة الأفضل في مسيرته المظفرة مع "الريدز"، اختار صلاح مواجهتين تاريخيتين؛ الأولى كانت ليلة الانفجار أمام فريقه السابق روما في "الأنفيلد"، والثانية هي الملحمة التي دكّ فيها شباك مانشستر يونايتد بـ"هاتريك" تاريخي في معقلهم "أولد ترافورد"، وهي اللحظات التي أكد صلاح أنها ستبقى الأغلى في قلبه.
يغادر صلاح ليفربول تاركاً وراءه أرقاماً تعجز الكلمات عن وصفها؛ حيث خاض 440 مباراة، سجل خلالها 257 هدفاً وصنع 122 أخرى، ليُنصب نفسه ليس فقط كأحد أعظم أساطير ليفربول عبر العصور، بل كواحد من أيقونات الدوري الإنجليزي الممتاز تاريخياً.
وعن خطوته القادمة، طمأن صلاح محبيه قائلاً: "بدنياً أنا في حالة ممتازة، وجسدي بخير رغم ضغط الموسم وأمم إفريقيا. لم أقرر وجهتي بعد، لكن لدي خيارات جيدة جداً".
وحول المحرك الذي يدفعه للتألق الدائم، اختتم صلاح: "الرغبة هي ما يحركني.. أريد دائماً أن يذكرني مشجعو ليفربول ليس فقط بأهدافي، بل بأخلاقيات العمل والجهد الذي بذلته لأكون الأفضل".