
عاد اسم الأسطورة الأرجنتينية غونزالو هيغواين ليتصدر عناوين الأخبار، ليس بفضل أهدافه هذه المرة، بل بسبب صورة مثيرة للجدل انتشرت كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل الاجتماعي.
الصورة التي التُقطت في أحد متاجر ميامي، أظهرت رجلاً بملامح تشبه مهاجم ريال مدريد السابق، لكن بمظهر "صادم" أثار تساؤلات حول حقيقتها.
ظهر الشخص المنسوب لهيغواين بلحية كثيفة جداً وملابس فضفاضة "غير مألوفة"، مما دفع الكثيرين للتشكيك في مصداقية اللقطة.
وانقسم رواد مواقع التواصل بين من يرى أنها تعكس طبيعة حياة اللاعب بعد الاعتزال، وبين من أكد أنها مجرد صورة مولدة عبر أدوات "الذكاء الاصطناعي" أو خضعت لمعالجة رقمية دقيقة، مستشهدين بزوايا الإضاءة والظلال غير المتناسقة.
دخلت صحيفة "ماركا" الإسبانية على خط الأزمة بنشر الصورة عبر حسابها الرسمي، متسائلة بلهجة حذرة: "هل هذا هو هيغواين حقاً؟".
هذا التساؤل من صحيفة كبرى أعطى الزخم للنقاش، خاصة وأن "البيبيتا" كان قد اعتاد على لفت الأنظار بمظهره منذ أيامه الأخيرة في "إنتر ميامي" عام 2021، حين أطل بلحية كثيفة غيرت ملامحه المعتادة.
رغم الجدل القائم حول "صورة المتجر"، يبقى إرث هيغواين الكروي ثابتاً؛ فالمهاجم الذي أعلن اعتزاله عام 2022 يمتلك مسيرة ذهبية سجل خلالها أكثر من 300 هدف بقمصان أعرق الأندية مثل ريال مدريد، يوفنتوس، ونابولي.
ويبدو أن هذه الشهرة الطاغية هي التي تجعل من مجرد لقطة "غير مؤكدة" مادة دسمة للحديث في الأوساط الرياضية العالمية.
