يستعد نادي ريال مدريد لثورة تصحيح شاملة وعملية إعادة هيكلة واسعة قد تعصف بما يصل إلى عشرة لاعبين من قوام الفريق الأول هذا الصيف؛ وذلك في أعقاب خروج النادي لموسم ثانٍ على التوالي دون تحقيق أي لقب.
وتنتظر هذه التغييرات الجذرية وحركات الرحيل موافقة المدرب الجديد، وسط مؤشرات قوية تؤكد أنه – ما لم تحدث مفاجأة ضخمة في العملية الانتخابية – سيكون البرتغالي جوزيه مورينيو هو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في الحقبة المقبلة.
حراسة المرمى والدفاع.. تضحيات وترقيات
أولى ضحايا هذه الغربلة يتصدرها الحارس الأوكراني أندري لونين؛ فرغم تقديمه مستويات استثنائية كلما أتيحت له فرصة اللعب، إلا أن إدارة النادي تتجه لترقية خافي نافارو، بطل موقعة فوز ريال مدريد بدوري الشباب، ليكون حارساً في الفريق الأول.
وعلى مستوى الخط الخلفي، تأكد رحيل الثنائي داني كارفاخال وديفيد ألابا بشكل رسمي مع انتهاء عقديهما، في حين سيبقى الألماني أنطونيو روديغر بعد تجديد عقده لعام آخر.
وفي مركز الظهير الأيسر، يسعى النادي لإيجاد نادٍ جديد لـ فران غارسيا، خاصة بعد انضمام ألفارو كاريراس الصيف الماضي كأحد أبرز الصفقات.
أما الفرنسي فيرلاند ميندي، ونظراً لإصابته الخطيرة وجراحته الأخيرة، فإن الخيار المطروح هو التوصل لاتفاق لإنهاء عقده، وسط غموض حول ما إذا كان عقده ينتهي العام المقبل أم يمتد حتى 2028.
خط الوسط وهجوم الشباب.. صدمات استثمارية
وفي خط الوسط، تبرز أسماء ثلاثة لاعبين على طليعة المغادرين؛ أولهم داني سيبايوس الذي يتبقى في عقده عام واحد ويسعى النادي للتخلي عنه في موسمه الأخير.
يليه الثنائي إدواردو كامافينغا وفيدي فالفيردي؛ حيث لم يرتقِ أداء الفرنسي للتوقعات، بينما يرتبط وضع الأوروغوياني بحادثة تشواميني، ولن يشكل تسويق الثنائي أي مشكلة في ظل القدرة المادية على جني مبالغ طائلة من بيعهما.
أما هجومياً، فيبرز اسم المهاجم الشاب غونزالو؛ فبعد توهجه في كأس العالم للأندية، عجز عن ترك التأثير المطلوب هذا الموسم.
ورغم أن تشابي ألونسو اعتمد عليه بشكل أكبر سابقاً، إلا أن دوره انحسر تماماً تحت قيادة أربيلوا ولم يشارك فعلياً إلا في أواخر الموسم.
المعضلة الكبرى.. ما هو مصير فينيسيوس؟
الاستفهام الأكبر والدقائق الحرجة تحيط بمستقبل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور؛ إذ ينتهي عقده في 30 يونيو 2027 دون وجود أي بادرة لتجديده حتى الآن.
وتدرك إدارة النادي أن عدم التوصل لاتفاق للتجديد سيعني حتمية بيعه هذا الصيف، لتجنب الكابوس الأكبر: رحيله مجاناً بنهاية الموسم المقبل.