
انتهى موسم نادي تشيلسي الإنجليزي؛ فبعد بداية واعدة شهدت تتويجه بأول بطولة لكأس العالم للأندية تحت قيادة المدرب إنزو ماريسكا وتقديمه كرة قدم هجومية جذابة، تحول الموسم في نهاية المطاف إلى صداع مزمن للمدربين واللاعبين على حد سواء.
وفي المراحل الأخيرة من المنافسات، أعلن النادي اللندني رسمياً أن الإسباني تشابي ألونسو سيتولى تدريب الفريق في الموسم المقبل، خلفاً للثنائي ماريسكا وروزينيور اللذين تعاقبا على القيادة هذا العام؛ حيث سيُضطر المدرب المولود في تولوزا لإدارة فريق كبير وإعادة بناء قوام قد يشهد رحيل العديد من الأسماء، بمن فيهم المدافع الشاب ليفي كولويل.
أزمة دوري الأبطال تفتح باب الأطماع الإسبانية
وقد يؤدي غياب تشيلسي عن مسابقة دوري أبطال أوروبا إلى خسارة العديد من لاعبيه المهمين، وفي مقدمتهم الإنجليزي كولويل. ويُعد كولويل مدافعاً مركزياً "عصرياً"، يجمع بين طول القامة، الخطوات الواسعة، والتحكم الجيد بالكرة؛ وهو طراز مطلوب بشدة في سوق الانتقالات الحالي، لدرجة ربطت أندية مثل ريال مدريد وبرشلونة بمدافعين يمتلكون الصفات ذاتها مثل إبراهيما كوناتي وأليساندرو باستوني على التوالي.
وبناءً على ذلك، فإنه في حال أصبح كولويل متاحاً في السوق، فلن يكون من المستغرب أن يتحرك عملاقا إسبانيا للحصول على خدماته.
ورغم غياب كولويل عن الملاعب طوال الموسم تقريباً بسبب تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي، واقتصار مشاركته على آخر ثلاث مباريات فقط لتشيلسي، إلا أنه حظي بإشادة حافلة من كالوم مكفارلين عقب نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي ضد مانشستر سيتي، حيث قال: "من الرائع عودة ليفي، وهذا خبر سار لكرة القدم الإنجليزية. لدينا هنا لاعب موهوب حقاً يتمتع بإمكانيات هائلة".
رحلة التعافي والهدف المونديالي تحت قيادة توخيل
وقبل إصابته الخطيرة، كان ليفي قد رسخ مكانته كركيزة أساسية في تشكيلة المنتخب، وكان لاعباً محورياً في مونديال الأندية؛ إذ شارك في جميع المباريات باستثناء اثنتين فقط، وصنع هدف كول بالمر الثاني في المباراة النهائية بتمريرة حاسمة رائعة من مسافة بعيدة.
والآن، بعد عودته للملاعب، انضم ليفي إلى قائمة المدرب توماس توخيل الأولية المكونة من 55 لاعباً، واضعاً نصب عينيه هدفاً رئيسياً وهو المشاركة في أول كأس عالم له مع منتخب إنجلترا.
ويُعتبر كولويل (23 عاماً) رمزاً من رموز تشيلسي، فهو خريج أكاديمية "كوبام" الشهيرة، وقضى هذا المدافع الأعسر موسماً معاراً إلى هدرسفيلد تاون، ثم انتقل إلى برايتون حيث اكتسب خبرة اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يعيده ماوريسيو بوتشيتينو مجدداً إلى تشيلسي.
ورغم تعاقب العديد من المدافعين على الفريق لاحقاً، إلا أن مستقبل ليفي ظل واضحاً لا لبس فيه؛ ويمتد عقده الحالي حتى عام 2029 مع خيار التمديد لعام إضافي، ولكن إذا استمر الوضع الحالي أو ساء، فقد يجد تشيلسي نفسه مضطراً لبيع مدافعه النجم لتحقيق التوازن المالي، تعويضاً لغياب عائدات المشاركة في دوري أبطال أوروبا.

٢٨ يناير ٢٠٢٦

٢٨ أبريل ٢٠٢٥

١٦ مايو ٢٠٢٥

٢٨ أكتوبر ٢٠٢٤