
بات الجهاز التدريبي للبرتغالي جوزيه مورينيو شبه مكتمل؛ حيث تأكد انضمام الثنائي جواو ترالهاو وبيدرو ماتشادو كمساعدين له في خطوته المقبلة بريال مدريد، وهما اللذان يشغلان حالياً هذين المنصبين في بنفيكا ويُعدان من أكثر رجاله ثقة.
كما سينضم إليهم محلله الحالي روبرتو ميريلا، إلى جانب اتضاح أسماء أخرى شملت أنطونيو دياس كمدرب للياقة البدنية، ونونو سانتوس كمدرب لحراس المرمى؛ وهي قرارات تضع مصير الثنائي الحالي في النادي الملكي، أنطونيو بينتوس ولوبيس، في وضع غير واضح حتى الآن.
في المقابل، تأكد رسمياً رحيل شخصيتين عن ريال مدريد هما ريكاردو فورموسينيو وريكاردو روشا، واللذان سينفصلان عن مورينيو بخطوات مستقبلية لم تتضح بعد في الساحة الرياضية.
وفي غضون ذلك، يبحث مورينيو إمكانية التعاقد مع مساعد مدرب رفيع المستوى من داخل النادي – وهو منصب شاغر حالياً – ليكون "مساعد المنزل" على غرار تجربة أيتور كارانكا في فترته التدريبية السابقة مع الميرينغي.
الهيكل الفني لـ طاقم مورينيو المرتقب:
المساعد الأول: جواو ترالهاو
المساعد الثاني: بيدرو ماتشادو
المدرب البدني: أنطونيو دياس
المحلل الفني: روبرتو ميريلا
مدرب حراس المرمى: نونو سانتوس
المغادرون (لا يتبعونه): ريكاردو فورموسينيو وريكاردو روشا
الحرس القديم: رجال المهام الصعبة منذ 2022
يتميز طاقم مورينيو بأنه يتكون من أشخاص سبق له العمل معهم والاعتماد عليهم بشكل متشدد؛ حيث رافقه الثلاثي جواو ترالهاو، بيدرو ماتشادو، وأنطونيو دياس منذ فترته مع فنربخشة عام 2025، وانتقلوا معه مباشرة إلى بنفيكا بعد انتهاء تلك الفترة، قبل أن يتأكد انتقالهم معه الآن إلى ريال مدريد.
أما المحلل روبرتو ميريلا، فيعمل مع مورينيو منذ عام 2022 عندما انضم إليه في موسمه الثاني مع نادي روما الإيطالي.
من جانبه، يمتلك مدرب الحراس نونو سانتوس مسيرة ممتدة مع مورينيو في ثلاثة أندية سابقة هي: توتنهام (2019-2021)، روما (2021-2024)، وبنفيكا (2024-2025)، ورغم أنه لم ينتقل معه إلى فنربخشة، إلا أن مساراتهما سرعان ما تقاطعت مجدداً.
كواليس الإدارة: "الديمقراطية التشاركية" تلغي الهرمية
على الرغم من أن ترالهاو وماتشادو سيكونان أقرب مستشاري المدرب البرتغالي لقربهما المباشر من مقاعد البدلاء، إلا أن أسلوب عمل مورينيو يناقض تماماً التسلسل الهرمي التقليدي.
ويوصف أسلوبه في الاجتماعات المغلقة بـ "الديمقراطية التشاركية"؛ حيث يحظى كل عضو من أعضاء الجهاز الفني بوزن متساوٍ تماماً في النقاش، فيبدي الجميع آراءهم بحرية، ثم يتخذ مورينيو القرار النهائي. وسيكون هذا الأسلوب هو المتبع داخل أروقة "فالديبيباس".
أما فيما يتعلق بالعاملين الحاليين في ريال مدريد، فإن مورينيو يحافظ عادة على النواة الأساسية من الطاقم العامل في كل نادٍ، حيث سيعتمد على أسماء كثيرة من الطاقم الطبي وأخصائيي العلاج الطبيعي وبقية موظفي النادي.
وبناءً عليه، سيتم استقدام غالبية فريقه الأساسي من لشبونة، مع حسم شبه مؤكد لاستقطاب شخص "من داخل النادي" لشغل المنصب الشاغر حالياً، بينما يبقى الترقب سيد الموقف لمعرفة الأدوار التي سيؤديها بينتوس ولوبيس مستقبلاً.