لم يستطع النجم نيمار دا سيلفا إخفاء فرحته العارمة أمس، فور إعلان انضمامه رسمياً إلى التشكيلة النهائية للمنتخب البرازيلي الذي يستعد لخوض منافسات بطولة كأس العالم المقبلة.
وكان جناح سانتوس ينتظر هذه اللحظة الحاسمة منذ أشهر طويلة، ساعياً لإثبات امتلاكه اللياقة الكافية للتواجد مع "السيليساو" رغم لعنة الإصابات المتكررة التي لاحقته؛ وهو التحدي الذي قبله في النهاية المدير الفني كارلو أنشيلوتي، رغم تأكيداته المتكررة السابقة بأنه لن يضم إلا اللاعبين الذين يمرون بأفضل حالاتهم البدنية والفنية.
امتحان الجدارة وشروط أنشيلوتي السرية
والآن، باتت الكرة في ملعب نيمار ليثبت جدارته وثقة مدربه، سواءً كان ذلك على أرض الملعب أو حتى من على مقاعد البدلاء؛ إذ لم يتضح بعد مقدار الدقائق ووقت اللعب الذي سيحظى به في المونديال.
وعلى أي حال، يبدو أن أنشيلوتي فرض شروطاً واضحة وحاسمة على نيمار مقابل هذا الاستدعاء، تعهد اللاعب بقبولها والالتزام بها.
سحب الشارة، دكة البدلاء، وحظر "السوشيال ميديا"
ووفقاً لما ذكرته صحيفة "غلوبو إسبورتي"، فقد تم إبلاغ لاعب برشلونة السابق منذ اللحظة الأولى بطبيعة دوره الجديد؛ حيث تضمنت شروط أنشيلوتي النقاط التالية:
تجريده من القيادة: أوضح المدرب لنيمار بشكل قاطع أنه لن يكون من بين قادة الفريق في المونديال.
موقع بديل: أُحيط النجم البرازيلي علماً بأن الخطة الفنية الأولية لا تتضمن إشراكه في التشكيلة الأساسية خلال مباريات البطولة.
الانضباط الرقمي: وُجهت نصيحة صارمة لجناح سانتوس بضرورة الحد من نشاطه وظهوره المكثف على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي المقابل، ونظراً لسعادته الطاغية بالعودة إلى أحضان المنتخب الوطني، لم يبدِ نيمار أي اعتراضات على هذه القيود، بل ووعد ببذل قصارى جهده وتقديم كل ما يملك ليكون عنصراً مفيداً للمجموعة طوال مشوار كأس العالم.