أصدرت لجنة الحكام الفنية (CTA) تحليلاً تفصيلياً عبر "تييمبو دي ريفيو" لحالتين تحكيميتين مثيرتين للجدل من مباراة الأحد الماضي بين إشبيلية وريال مدريد على ملعب "سانشيز-بيزخوان"، والتي أدارها الحكم خوسيه ماريا سانشيز مارتينيز وصاحبه سيزار سوتو غرادو في غرفة الـ VAR.
وركز التحليل على لقطة اصطدام مبابي بـكارمونا قبل هدف فينيسيوس، والمطالبة بركلة جزاء للنجم البرازيلي.
شرعية هدف فينيسيوس واحتكاك مبابي
أكدت اللجنة صحة الهدف الذي سجله فينيسيوس جونيور بعد لقطة صراع على الكرة بين كيليان مبابي والمدافع كارمونا شهدت اصطدام ذراع المهاجم الفرنسي بوجه لاعب إشبيلية.
وأوضحت اللجنة أن الحكم اعتبر حركة الذراع جزءاً من الحماية الطبيعية للجسد أثناء التنافس، دون وجود شدة مفرطة أو تهور يستوجب احتساب خطأ هجومي، مما يجعل القرار واحتساب الهدف صحيحين.
بروتوكول الـ VAR وحالات التفسير
أشارت اللجنة إلى أن الحالة تحتمل قراءات تحكيمية مختلفة، حيث يمكن للبعض رؤيتها كخطأ هجومي إذا تسبب الذراع في إعاقة المنافس.
ومع ذلك، وبناءً على بروتوكول الـ VAR، فإن الاحتكاك لا يصنف كخطأ واضح وصريح؛ ونظراً لاعتماده على التقدير الشخصي لشدة وطبيعة التلامس، فإن قرار غرفة الفيديو بعدم التدخل وتأييد قرار حكم الساحة كان صحيحاً تماماً.
لقطة ركلة الجزاء غير المحتسبة لفينيسيوس
تناول التقرير مطالبة فينيسيوس بركلة جزاء إثر تعرضه للاحتكاك بعد قيام مدافع إشبيلية بتشتيت الكرة.
وبينت اللجنة أنه رغم إمكانية تفسير اللعبة على أنها "تهور" يستوجب ركلة جزاء وبطاقة صفراء، إلا أن المعيار المتبع يفضل الإبقاء على قرار حكم الساحة في الألعاب التفسيرية التي تتباين فيها التقييمات، مؤكدة أن عدم تدخل الـ VAR هنا يتوافق مع فلسفته لغياب الخطأ الواضح.