
نجح نادي فلامنغو البرازيلي، حامل لقب بطولة كوبا ليبرتادوريس، في حسم تأهله رسمياً إلى دور الـ16 قبل جولة واحدة من نهاية دور المجموعات، إثر فوزه الثمين بنتيجة 1-0 على ضيفه إستوديانتس دي لا بلاتا الأرجنتيني، في المواجهة التي احتضنها ملعب "ماراكانا" يوم الأربعاء.
وجاء الفوز بفضل هدف المهاجم بيدرو، ليعزز الفريق البرازيلي صدارته للمجموعة الأولى برصيد 10 نقاط جمعها من أربع مباريات، محققاً ثلاثة انتصارات وتعادلاً واحداً، ليتقدم بفارق أربع نقاط كاملة على إستوديانتس، صاحب المركز الثاني برصيد ست نقاط مع تبقي مباراة واحدة له.
وبإمكان نادي ريو دي جانيرو أن يضمن رسمياً صدارة المجموعة الأولى يوم الأربعاء المقبل، في حال تعرض فريق إنديبندينتي ميديلين الكولومبي (الثالث بـ 4 نقاط) لانتكاسة في مباراته الخارجية أمام كوسكو البيروفي (الأخير بنقطة واحدة).
كما قد يزداد تقدم فلامنغو النقطي في حال قرر اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) منحه النقاط الثلاث لمباراته ضد ميديلين، والتي تم تعليقها سابقاً بسبب أحداث عنف في المدرجات بكولومبيا.
وتشهد الجولة السادسة والأخيرة يوم الثلاثاء المقبل استضافة فلامنغو لفريق كوسكو، بينما يستقبل إستوديانتس فريق إنديبندينتي ميديلين.
تدخل الـ VAR
اتسم الشوط الأول بالحذر الشديد؛ حيث ظهر التوتر على أداء فلامنغو يقابله تحفظ دفاعي صارم من جانب إستوديانتس، مما أدى إلى ندرة الفرص الخطيرة.
وحاول فلامنغو الضغط المستمر على التكتل الدفاعي للأرجنتينيين، في حين نجح الحارس الأوروغواياني فرناندو موسليرا في إحباط الهجمات البرازيلية عبر لجوئه إلى تأخير بدء اللعب لإضاعة الوقت وتأمين نتيجة التعادل التي كانت تصب في مصلحة فريقه.
وهدد إستوديانتس المرمى البرازيلي في الدقائق العشر الأولى برأسية من لياندرو غونزاليس بيريز إثر ركلة ركنية مرت خارج المرمى، تلتها تسديدة من جورجينيو من خارج منطقة الجزاء.
وفي الدقيقة 32، شهدت المباراة لقطة مثيرة للجدل عندما عرقل ميزا اللاعب برونو هنريكي، ليحتسب الحكم الأوروغواياني إستيبان أوستويتش ركلة جزاء لفلامنغو في بادئ الأمر، غير أنه تراجع عن قراره بعد احتجاجات لاعبي إستوديانتس ومراجعة تقنية الفيديو المساعد (VAR)، ليحتسب ركلة حرة مباشرة معتبراً أن المخالفة وقعت خارج المنطقة.
جدار أرجنتيني
مع بداية الشوط الثاني، حاول فلامنغو تنشيط الأطراف هجومياً عبر إيمرسون رويال، لكنه اصطدم مجدداً بالجدار الدفاعي الصلب لإستوديانتس.
وعقب هجمة اضطر فيها توماس بالاسيوس لعرقلة برونو هنريكي قبل توغله في منطقة الجزاء، انبرى ليو بيريرا لتنفيذ الركلة الحرة التي مرت بمحاذاة القائم الأيسر لمرمى موسليرا.
ونجح فلامنغو في كسب حيوية وقوة هجومية إضافية بحلول الدقيقة 59 عندما دفع المدرب ليوناردو جارديم بالثنائي لوكاس باكيتا وصامويل لينو؛ ولم تمر سوى خمس دقائق فقط حتى أسفر هذا الضغط عن هدف اللقاء الوحيد، حيث استغل بيدرو خطأً فادحاً من الحارس موسليرا إثر تمريرة حاسمة من برونو هنريكي ليودع الكرة في الشباك.
عقب التقدم، استعاد لاعبو فلامنغو رباطة جأشهم ولعبوا بتنظيم تكتيكي أفضل لتعزيز النتيجة، مستغلين اندفاع إستوديانتس الذي ركز على الهجمات المرتدة.
وكاد بيدرو أن يضاعف الغلة في عدة مناسبات مستعرضاً مهاراته، وأبرزها تسديدة مقصية مميزة علت العارضة بقليل.
وكثف فلامنغو ضغطه الهجومي في الدقائق الأخيرة والدقائق الست المحتسبة كـ واد بديل للضائع، وتزامن ذلك مع إجراء جارديم لتبديلات إضافية لتأمين الشق الدفاعي والحفاظ على الانتصار حتى صافرة النهاية.

٧ مايو ٢٠٢٦

٢١ نوفمبر ٢٠٢٤

٩ يوليو ٢٠٢٥

٢٦ أبريل ٢٠٢٦