
بات الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن (34 عاماً) يمثل أحد أبرز المخاوف والهواجس لدى إدارة نادي برشلونة بشأن التخطيط لملف الانتقالات الصيفية المقبلة، وذلك بالتزامن مع تلقيه صدمة الاستبعاد من تشكيلة منتخب ألمانيا المستدعاة لخوض نهائيات كأس العالم لصالح الحارس المخضرم مانويل نوير (40 عاماً).
ويواصل الحارس الألماني، الذي يلعب معاراً إلى صفوف جيرونا منذ شهر يناير الماضي، برنامج تعافيه من الإصابة داخل مجمع سيوتات إسبورتيفا جوان جامبر التدريبي في سانت جوان ديسبي، وسط غموض تام يلف مستقبله الاحترافي.
ويتبقى في عقد تير شتيغن مع البلوغرانا عامان – حيث ينتهي في يونيو 2028 – وهو يُصنف ضمن الفئة الأعلى أجراً داخل صفوف الفريق، علماً بأن إدارة برشلونة هي من تكفلت بدفع الجزء الأكبر من راتبه خلال فترة إعارته الحالية لنادي جيرونا.
عقبة الرواتب ورهان بقاء جيرونا
وبالنظر إلى السجل الطبي لإصابات الحارس الألماني وراتبه السنوي المرتفع، تدرك إدارة برشلونة أن عملية إيجاد نادٍ جديد يشترط شراء عقده لن تكون بالمهمة السهلة.
ومن جانبه، يفضل تير شتيغن البقاء في برشلونة أو استمرار تجربته مع جيرونا نظراً لظروفه الشخصية، في الوقت الذي خرج فيه تماماً من الحسابات الفنية المستقبلية للنادي الكتالوني، ليبقى الموقف معلقاً بانتظار ما ستسفر عنه خطة إدارة جيرونا.
وحتى يتسنى لجميع الأطراف مناقشة فكرة تمديد إعارة الحارس الألماني لموسم آخر، يتعين على فريق جيرونا أولاً تأمين بقائه رسمياً في الدوري الممتاز، عندما يخوض مواجهة مصيرية وحاسمة أمام إلتشي على ملعب مونتيليفي بعد غد في تمام الساعة التاسعة مساءً.
وعلى الرغم من نجاح إدارة برشلونة في توفير مساحة مالية جيدة للتخلص من أحد أعلى الأجور برحيل المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، واقتراب رابطة الدوري الإسباني (الليغا) من منح الضوء الأخضر للنادي للعودة إلى قاعدة القيد الطبيعية 1:1، إلا أن القيمة الإجمالية لراتب تير شتيغن لا تزال تشكل عبئاً وضغطاً كبيراً على سقف الرواتب، مما يحد من قدرة النادي على تسجيل الصفقات الجديدة.
ووفقاً للمعطيات الراهنة، فإن ملف تير شتيغن سيبقى معلقاً دون حسم حتى الأنفاس الأخيرة من الميركاتو.
تبخر الحلم المونديالي وعودة نوير
وعلى الصعيد الدولي، تبخرت آمال الحارس البالغ من العمر 34 عاماً في التواجد بنهائيات كأس العالم، وهو الأمر الذي كان الحارس قد تقبله واقعياً بالفعل نتيجة عدم قدرته الطبية على العودة لأجواء المنافسات الحية في الأسابيع الختامية من الموسم الحالي.
وكان المدير الفني للمنتخب الألماني جوليان ناجلسمان قد وعد تير شتيغن بحجز مركز الحارس الأساسي في تشكيلة المانشافت لو تمكن من المشاركة واللعب بانتظام خلال النصف الثاني من هذا الموسم، غير أن لعنة الإصابة حرمته من هذه الفرصة التاريخية.
وأمام هذا الواقع، اضطر مدرب ألمانيا لاستدعاء الحارس المخضرم مانويل نوير (بايرن ميونخ)، الذي قرر العودة إلى الملاعب الدولية في سن الأربعين بعد أن كان قد أعلن اعتزاله اللعب الدولي عقب بطولة أمم أوروبا 2024، إلى جانب استدعاء الثنائي أوليفييه باومان (هوفنهايم) وألكسندر نوبل (شتوتغارت).

١٣ نوفمبر ٢٠٢٤

٢٤ مارس ٢٠٢٥

١٦ نوفمبر ٢٠٢٣

٧ أبريل ٢٠٢٦