يتصدر الحارس الألماني مارك-أندريه تير شتيغن (34 عاماً) مشهد سوق الانتقالات الصيفية المقبلة في نادي برشلونة، حيث تحوم الشكوك حول مستقبله مع الفريق.
الحارس الذي يواصل برنامجه التأهيلي للتعافي من الإصابة في مقر التدريبات "سيوتات إسبورتيفا"، يمثل عبئاً مالياً كبيراً على النادي الكتالوني، مما يفتح الباب أمام جميع الاحتمالات بشأن بقائه أو رحيله.
عبء مالي وعقد ممتد
يرتبط تير شتيغن بعقد مع برشلونة يمتد حتى يونيو 2028، ويتقاضى أحد أعلى الرواتب في صفوف الفريق.
ورغم نجاح الإدارة في تخفيف الأجور برحيل المهاجم روبرت ليفاندوفسكي، واقتراب النادي من العودة إلى قاعدة اللعب المالي النظيف (1:1)، إلا أن راتب الحارس الألماني الضخم لا يزال يشكل عائقاً كبيراً أمام قدرة النادي على إبرام صفقات جديدة لتعزيز صفوفه.
تعقيدات الرحيل ورغبة اللاعب
تواجه إدارة برشلونة صعوبة بالغة في تسويق تير شتيغن بسبب تاريخ إصاباته الطويل وراتبه المرتفع الذي يصعب على الأندية الأخرى تحمله.
من جانبه، يمنح الحارس الألماني الأولوية المطلقة للاستقرار والبقاء في برشلونة لأسباب شخصية، أو الانتقال مجدداً إلى جيرونا على سبيل الإعارة، وهو الخيار الذي يدرسه النادي الكتالوني بجدية للتخلص من جزء من راتبه.
ترقب في جيرونا وحسم مؤجل
تتوقف خطوة انتقال تير شتيغن إلى جيرونا على بقاء الأخير في الدوري الإسباني، وهو ما سيتحدد بعد مواجهته المصيرية ضد إلشي في ملعب "مونتيليفي".
وبسبب هذه التشابكات المالية والفنية، تؤكد المعطيات الحالية أن ملف مستقبل الحارس الألماني لن يشهد حلاً حاسماً وسيمتد الغموض حوله حتى الأيام الأخيرة من الميركاتو الصيفي.