تترقب الأوساط الرياضية في إنجلترا نهاية حقبة تاريخية لمانشستر سيتي، حيث بات رحيل المدرب الإسباني بيب غوارديولا بحلول نهاية الأسبوع الجاري أمرًا شبه مؤكد في نظر وسائل الإعلام البريطانية.
ورغم تبقي عام كامل في عقده وتأكيداته السابقة بالاستمرار، إلا أن المؤشرات الميدانية والتقارير الصحفية تُجمع على أن وداعه بات مسألة وقت، مما يمهد لثورة تغيير شاملة داخل صفوف "السيتيزنز".
ملامح الإحباط ونهاية حقبة النجوم
ظهر الإحباط بوضوح على غوارديولا خلال وقوفه على الخطوط الجانبية في المباريات الأخيرة، لا سيما في الدقائق الأخيرة ضد بورنموث والتي عكست إرهاقًا جماعيًا للفريق.
ويتزامن هذا المشهد مع تأكيد رحيل ركيزتين أساسيتين هذا الصيف بالمجان بعد سنوات من العطاء، وهما البرتغالي برناردو سيلفا والإنجليزي جون ستونز (31 عامًا)، وسط تصريحات للحارس السابق جو هارت يؤكد فيها أن معالم مستقبل النادي باتت واضحة للجميع.
رغبة النجوم في الرحيل وتغيير الأجواء
أدى اقتراب رحيل غوارديولا إلى فتح الباب أمام نجوم الفريق للبحث عن وجهات جديدة؛ حيث يبرز نجم الوسط رودري هيرنانديز (29 عامًا)، المرتبط بعقد حتى 2027، كأبرز المرشحين لمغادرة النادي صوب ريال مدريد.
ولا يختلف الوضع كثيرًا بالنسبة للمدافع روبن دياس (29 عامًا) الذي تراجع دوره لصالح الأسماء الشابة الجديدة مثل خوسانوف وغوهي، مما يدفعه للترحيب بخوض تجربة جديدة خارج أسوار مانشستر.
موقف هالاند ومستقبل الهيكل الإداري
على الجانب الآخر، يبدو موقف المهاجم إيرلينغ هالاند مغايرًا، حيث يمتد عقده الطويل ويرغب في البقاء، إلا أن التقارير تشير إلى إمكانية دراسة العروض المقدمة له مستقبلاً بناءً على ملامح مشروع النادي لموسم 2026-2027.
وبشكل عام، لن يفقد مانشستر سيتي برحيل بيب مدربًا عبقريًا فحسب، بل سينتهي عامل الجذب الرئيسي الذي جعل من نجوم الفريق عناصر "غير قابلة للمس" في سوق الانتقالات.