تعرض المدافع الفرنسي بنيامين بافارد لمحاولة سرقة مثيرة في مدينة مرسيليا يوم الأربعاء الماضي.
ووفقاً للتفاصيل التي نشرتها صحيفة لو باريزيان، فقد وقع الحادث في وقت متأخر من بعد الظهر، حيث كانت زوجة بافارد متواجدة بمفردها داخل المنزل، وهي من بادرت بالاتصال الفوري بخدمات الطوارئ لإبلاغهم بالواقعة.
وصادفت الزوجة خمسة أشخاص قاموا باقتحام المنزل عنوة عبر الحديقة. وبحسب المصدر ذاته، فإن المشتبه بهم تتراوح أعمارهم بين 25 و26 عاماً، وهم معروفون مسبقاً لدى سجلات الشرطة، وقد لاذوا بالفرار مستخدمين سيارة فور اكتشاف أمرهم وانكشاف الخطة.
وعقب البلاغ، نجحت قوات الشرطة في اقتفاء أثر مركبة تطابق الأوصاف المقدمة، وتم إلقاء القبض على المشتبه بهم واحتجازهم رهن التحقيق.
رسالة وداع عاطفية قبل الرحيل
وتزامن هذا الحادث الأمني مع إعلان بافارد رحيله رسمياً عن الفريق قبل أيام قليلة عقب انتهاء فترة إعارته، حيث وجه رسالة وداع قال فيها: "اليوم يُطوى فصلٌ من مسيرتي مع أولمبيك مارسيليا. ارتداء هذا القميص سيكون تجربة لا تُنسى في مسيرتي وحياتي. لطالما سعيتُ لتقديم أفضل ما لديّ على أرض الملعب وتمثيل هذا النادي بكل احترام والتزام. أغادر وأنا أحمل في قلبي مشاعر جياشة، ودروسًا قيّمة، وذكريات غرفة ملابس ظلت متماسكة حتى النهاية".
مسلسل انعدام الأمن يلاحق النجوم
ولا تعد هذه الحادثة هي الأولى من نوعها التي يرتبط فيها اسم أحد عناصر اللعبة بمحاولات السرقة والسطو بالمنطقة؛ ففي شهر أبريل الماضي، تعرض حبيب باي، مدرب أولمبيك مارسيليا، للسرقة الفعلية.
كما أعرب العديد من لاعبي النادي الفرنسي عن شعورهم المتزايد بعدم الأمان في أرجاء المدينة.
وفي هذا السياق، علق اللاعب فالنتين رونجييه على تلك الأوضاع قائلاً: "بصراحة، عندما كنت في مرسيليا، شعرت بالخوف من بعض اللاعبين. أنت تعلم أنك كلاعب كرة قدم هدف. ليس فقط في مرسيليا، على الرغم من أن الأمر ربما يكون أكثر هناك، لكنني تعرضت للسرقة ثلاث مرات في ست سنوات".
الجدير بالذكر أن بافارد وحبيب باي ينضمان إلى قائمة طويلة تضم عشرات النجوم الذين عانوا من حوادث السطو ومحاولات السرقة في عالم كرة القدم، ومن أبرزهم: أوباميانغ، جيرارد بيكيه، كريم بنزيما، دي ماريا، كريستيانو رونالدو، موراتا، أنسو فاتي، وفابينيو.