واجه المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد مستقبلًا غامضًا مع نادي برشلونة الإسباني خلال الأسابيع الأخيرة، حيث ربطت الإدارة الرياضية مصير استمراره بأدائه في الأدوار الإقصائية، قبل أن ينجح اللاعب في تحويل مساره وإقناع المدرب هانسي فليك بالبقاء.
خيبة الأمل الأوروبية تضعف موقف اللاعب
كانت استمرارية راشفورد مع برشلونة على المحك خلال نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ضد أتلتيكو مدريد، خاصة مع غياب لامين يامال.
ولم يقدم اللاعب الإنجليزي الأداء الحاسم المتوقع منه في مباراتي الذهاب والإياب، مما دفع الإدارة للتراجع مبدئيًا عن فكرة تفعيل خيار الشراء بقيمة 30 مليون يورو من مانشستر يونايتد، معتبرة أنه لم يجتز الاختبار الحاسم كلاعب أساسي.
انتفاضة محليّة وتألق في الأوقات الحرجة
تغيرت المعطيات تمامًا بعدما أظهر راشفورد جودته العالية في مباريات الدوري الإسباني الحاسمة؛ حيث سجل هدف الطمأنينة ضد خيتافي، وصنع هدف الفوز لليفاندوفسكي أمام أوساسونا في بامبلونا، بالإضافة إلى تسجيله هدفًا تاريخيًا من ركلة حرة مباشرة في شباك ريال مدريد، وهي لقطات أعادت تشكيل موقف الإدارة الفنية تجاهه.
قرار فليك ورغبة اللاعب في البقاء
استقر المدرب الألماني هانسي فليك على الاحتفاظ براشفورد في صفوف الفريق بعد أن تجاوزت أرقامه التوقعات بتسجيله 14 هدفًا وصناعته لـ 12 أخرى، رغم قدومه كخيار بديل (خطة ج).
من جانبه، أبدى اللاعب ترحيبه الكامل بالبقاء في النادي، مؤكدًا استعداده لخفض راتبه المرتفع لتسهيل عملية انتقاله النهائي.