أعلن المدافع الإسباني المخضرم سيزار أزبيليكويتا، لاعب نادي إشبيلية الحالي والقائد السابق لنادي تشيلسي الإنجليزي، اعتزاله كرة القدم نهائياً بعمر 36 عاماً.
وجاء هذا القرار بعد مسيرة احترافية استثنائية امتدت لعشرين موسماً في ملاعب النخبة الأوروبية، خاض خلالها أكثر من 800 مباراة وحصد أبرز الألقاب القارية والعالمية.
نهاية الرحلة والتحضير لمرحلة جديدة
أكد أزبيليكويتا في رسالة مؤثرة عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي أن الوقت قد حان لبدء مرحلة جديدة في حياته.
وأوضح اللاعب النبرّي (نسبة إلى إقليم نافارا) أنه رغم محاولاته المستمرة للاستعداد للحظة الاعتزال، إلا أن كتابة رسالة الوداع كانت خطوة صعبة للغاية، معرباً عن امتنانه العميق لكل ما قدمته له كرة القدم منذ أن كان طفلاً يداعب الكرة في شوارع بامبلونا.
مسيرة دولية ومحطات ذهبية في أوروبا
استذكر المدافع الإسباني، الذي مثل منتخب بلاده في 44 مباراة دولية، المحطات البارزة في مسيرته التي بدأت مع أوساسونا عام 2007، مروراً بأولمبيك مارسيليا، ثم الحقبة الذهبية مع تشيلسي الإنجليزي، وصولاً إلى أتلتيكو مدريد وإشبيلية.
وشهد موسمه الأخير مع إشبيلية غيابات مؤثرة، حيث لم يشارك سوى في 16 مباراة بسبب توالي الإصابات، مما عجل بقرار تعليق حذائه.
إرث تاريخي وأرقام قياسية مع تشيلسي
يغادر أزبيليكويتا الملاعب تاركاً إرثاً تاريخياً كبيراً؛ فهو سادس أكثر لاعب خوضاً للمباريات في تاريخ تشيلسي، وأول قائد إسباني يرفع لقبي دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي مع نادٍ أجنبي.
وتضم خزائن بطولاته لقبي الدوري الإنجليزي الممتاز، كأس العالم للأندية، السوبر الأوروبي، إلى جانب ألقاب محلية متعددة في فرنسا وإنجلترا، وبطولات أوروبية مع منتخبات الفئات السنية لإسبانيا.