نجح النجم البرتغالي جواو فيليكس، البالغ من العمر 26 عاماً، في إعادة إحياء مسيرته الكروية من بوابة الدوري السعودي للمحترفين رفقة نادي النصر، ليثبت أن موهبته الاستثنائية لا تزال قادرة على العطاء في أعلى المستويات، بعد سنوات من التخبط وعدم الاستقرار في الملاعب الأوروبية.
الموهبة المهدورة والصدام مع سيميوني
جاءت هذه العودة بعد فترة صعبة عاشها اللاعب منذ انتقاله التاريخي إلى أتلتيكو مدريد عام 2019 بصفقة تجاوزت 120 مليون يورو.
ورغم مهاراته الفردية العالية، إلا أن مسيرته في العاصمة الإسبانية تعثرت بسبب تراجع التزامه وموقفه السلوكي، مما أدى إلى صدامه مع أسلوب المدرب دييغو سيميوني.
وتوالت بعد ذلك إعاراته غير المنتظمة إلى تشيلسي الإنجليزي وبرشلونة الإسباني دون تحقيق النجاح المأمول.
التوهج مع النصر وتحدي رونالدو
شكل انتقاله الصيف الماضي إلى نادي النصر السعودي نقطة تحول حاسمة؛ حيث قاد الفريق لتحقيق لقب الدوري من خلال تسجيله 20 هدفاً وصناعته لـ 13 أخرى في 33 مباراة، وهي الأرقام الأفضل في مسيرته.
هذا التألق منحه جائزة أفضل لاعب في البطولة، متفوقاً على زميله في الفريق الأسطورة كريستيانو رونالدو، ليؤكد تحوله إلى قائد حقيقي وصانع ألعاب من طراز رفيع.
إثبات الذات في المونديال القادم
يركز فيليكس حالياً على نقل هذا التوهج المحلي إلى الساحة الدولية برفقة المنتخب البرتغالي.
وستكون بطولة كأس العالم المقبلة هي الاختبار الحقيقي والأكبر للاعب لإثبات أن عودته لم تكن مجرد طفرة مؤقتة، بل هي إعلان رسمي عن نضوجه الكروي وتحوله إلى النجم الذي تنبأ به الجميع.