
لا يزال الغموض يكتنف مستقبل المدافع الإيطالي الصلب أليساندرو باستوني، لكن بورصة الانتقالات فجرت مفاجأة مدوية؛ فبعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من اللحاق بقلعة "كامب نو"، بات قلب دفاع إنتر البالغ من العمر 27 عاماً على رادار الغريم التقليدي ريال مدريد في تحول دراماتيكي مثير.
وكان باستوني قد أبدى ترحيباً كبيراً بفكرة ارتداء قميص البلوغرانا، إلا أن اهتمام الإدارة الكتالونية تراجع بمرور الوقت حتى أُغلق الملف تماماً.
ويعود سبب الانسحاب إلى المطالب المالية المرتفعة لإدارة النيراتزوري التي اشترطت الحصول على 70 مليون يورو للتخلي عن صخرتها الدفاعية، بالتزامن مع إعادة ترتيب أولويات برشلونة التي فرضت توجيه السيولة المالية لضم هداف من طراز رفيع، عقب قرار المخضرم روبرت ليفاندوفسكي بإنهاء رحلته مع الفريق وعدم التجديد.
"لايك" إنستغرام يشعل الثورة ومورينيو يطلب الإيطالي
وفقاً لتقرير حديث نشرته صحيفة "لا غازيتا ديلو سبورت" الإيطالية، فإن بوصلة باستوني اتجهت فجأة نحو العاصمة الإسبانية؛ حيث زاد اللاعب نفسه من اشتعال التكهنات بعد قيامه بوضع إعجاب "Like" على منصة إنستغرام لخبر يؤكد عودة "السبيشال وان" جوزيه مورينيو لتدريب ريال مدريد.
وتؤكد التقارير أن المدافع الدولي الإيطالي يمثل هدفاً رئيسياً وعاجلاً للمدرب البرتغالي لبناء مشروعه الجديد في سانتياغو برنابيو.
غربلة شاملة وثورة مرتقبة في دفاع الميرينغي
وتأتي هذه التحركات في وقت يستعد فيه خط دفاع النادي الملكي لغربلة شاملة؛ إذ تأكد رحيل الثنائي المخضرم داني كارفاخال وديفيد ألابا، في حين لا يزال الغموض يحيط بمستقبل فران غارسيا وفيرلاند ميندي والشباب مثل راؤول أسينسيو.
وتجد إدارة ريال مدريد نفسها مجبرة على إبرام صفقة دفاعية كبرى لترميم الخط الخلفي الذي عانى من هشاشة واضحة وضغوطات بالغة نتيجة لعنة الإصابات القوية التي ضربت الفريق في المواسم الأخيرة.